الأحد، 5 مارس 2017

Oppo 5X: تقنية واعدة من اوبو للتصوير بالهواتف الذكية (فيديو)

في الوقت الذي لم تكشف فيه شركة أوبو الصينية عن هواتف ذكية جديدة خلال مؤتمر MWC 2017، أعلنت اوبو عن تقنية جديدة واعدة باسم Oppo 5X من شأنها أن توفر كاميرات متطورة جدا في الهواتف الذكية مقارنة مع التقنيات المتوفرة حاليا.


وقال سكاي لي نائب الرئيس والعضو المنتدب لشركة اوبو أن تقنية Oppo 5X تفتح عالما جديدا من التصوير باستخدام الهواتف الذكية، وأن التقنية الجديدة تعكس التزام الشركة بتقديم أفضل الوسائل الممكنة التي تساعدهم على التقاط صور أفضل وأوضح، وتهتم شركة اوبو كثير بتوفير تجربة تصوير مميزة في هواتفها حتى أنها تركز على إطلاق هواتف بكاميرا أمامية بقدرات كبيرة تساعد المستخدمين على التقاط أفضل صور السيلفي مهما كانت ظروف الإضاءة.

وقالت اوبو أنها عملت لمدة سنة تقريبا لتطوير تكنولوجيا التقريب البصري الجديدة Oppo 5X في كاميرا الهواتف الذكية المشابهة للتكنولوجيا المستخدمة في المنظار أو النظارات المقربة، وأنها سجلت حوالي 50 براءة اختراع للتمكن من تطوير هذه التقنية.

وتجلب تقنية أوبو الجديدة Oppo 5X ميزة التقريب البصري لخمسة أضعاف للهواتف الذكية دون أي بروز للعدسة، وذلك اعتمادا على وجود عدستين، وهي التقنية التي أظهرتها الشركة من خلال هاتف ذكي تجريبي فقط خلال MWC 2017 بهدف إثبات نجاح التقنية فقط.


وتعتمد تقنية التقريب البصري الجديدة من أوبو على مستشعر كاميرا تقليدي واحد بالإضافة لمستشعر اخر لكن بدلا من أن يكون خلف المستشعر الأول للتمكن من تقريب الصور بصريا، ازاحت أوبو المستشعر الثاني بزاوية 90 درجة بحيث يصبح بجانب المستشعر الأول بدلا من خلفه، هذا بالإضافة لوجود سلسلة من العدسات لتركيز الضوء على المستشعر والذي يصل للهاتف ثم يوجه للكاميرا أو المستشعر الآخلا من خلال مرآة أو منشور، وهي نفس الطريقة التي يعمل بها المنظار.

واستطاعت اوبو استخدام عرض الهاتف لاستيعاب تقنية التكبير البصري الحقيقي، بدلا من الاعتماد على التكبير الرقمي الذي يعتبر قص للصورة بأكبر دقة ممكنة، وهو الأمر الذي كان صعبا جدا بالنسبة لتصميم الهواتف الذكية، ليس ذلك فقط، لكن أوبو أضافت منشور ومجموعة عدسات لدعم ميزة التثبيت البصري، وهو ما يعني أن المستخدم سيحصل على صور ومقاطع فيديو دون أي اهتزازات، وتقول الشركة أن التقنية الجديدة توفر صور أفضل بنسبة 40% مقارنة بتقنيات التثبيت البصري المتاحة حاليا، وتعتبر ميزة التثبيت البصري هامة جدا عند التكبير لأن أصغر نسبة من الاهتزازات يمكنها أن تجعل الصورة باهتة.

وتتطلب وحدة الكاميرا الجديدة الخاصة بتكنولوجيا اوبو الواعدة الجديدة Oppo 5X حوالي 5.7 ميلليمتر فقط، وهو ما يعني أنها ستكون مناسبة للتواجد في الهواتف النحيفة جدا حتى 7 ميلليمتر، ورغم أن اوبو عرضت التقنية الجديدة من خلال نموذج تجريبي فقط خلال المؤتمر العالمي للمحمول MWC 2017، إلا أن التقنية في حد ذاتها جاهزة الآن للاستخدام، ومن المتوقع أن نراها في أحد هواتف الشركة الصينية في وقت لاحق من هذا العام 2017.

وعرضت أوبو مقطع فيديو يقارن بين تقنيتها الجديدة الثورية في مجال التصوير بالهواتف الذكية وبين منافسيها، ورغم أن أوبو لم تذكر في الفيديو أن المقارنة بين Oppo 5X وتقنية التقريب في ايفون 7 بلس، إلا أن مقطع الفيديو وتصميم الهاتف يوضح ذلك.


وتتسابق أبرز الشركات المصنعة للهواتف الذكية في العالم في تطوير قدرات التصوير في هواتفها وتقديم تقنيات جديدة، وهو ما ظهر مع إطلاق هواوي هاتفها الذكي الجديد هواوي بي 10 بلس بزوج من الكاميرات الخلفية بفتحة عدسة واسعة ومزايا أفضل مقارنة مع هاتفها السابق، هذا بالإضافة لتطوير إل جي الكاميرتين الخلفيتين في هاتفها الجديد G6 مقارنة مع الإصدار السابق، ومن المتوقع أن تكشف سامسونج عن كاميرا أفضل في S8 نهاية الشهر الحالي مقارنة مع هاتفها S7 الذي يحمل كاميرا رائعة، لكن تقنية اوبو الجديدة من شأنها تغيير الطريقة التي اعتاد المستخدمين على التصوير بها من خلال الهواتف الذكية، ومن المتوقع أن نراها في المزيد من الهواتف مستقبلا.

فضيحة جديدة: أوبر تستخدم أداة سرية لخداع السلطات ومستخدمين حول العالم

أكدت شركة أوبر أمس الجمعة أنها استخدمت لسنوات أداة سريّة لتجنب السلطات في الأسواق حيث تُحظر خدماتها أو تواجه مقاومة من قبل جهات إنفاذ القانون، لتُثار معها فضيحة جديدة تهدد أكثر شركات خدمات التوصيل شعبيةً حول العالم، بعد فضيحة تعرض مهندسة سابقة للتحرش الجنسي من قبل مديرها.


وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أثار موضوع الأداة، المسماة “الكرة الرمادية” Greyball، والتي تستخدم بيانات من تطبيق أوبر وأساليب أخرى لتحديد والالتفاف على المسؤولين الذين أصدروا مذكرات رسمية أو اعتقلوا سائقي الشركة في المدن التي تعارض عملياتها.

وأوضحت النيويورك تايمز أن الأداة السرية كانت تعمل، على سبيل المثال، على إلغاء أو تجاهل طلبات التوصيل التي يُشتبه بأنها سوف تؤدي بسائقي الشركة إلى المرور قريبًا من وكالات إنفاذ القانون.

وأضافت الصحيفة أن الأداة سمحت لأوبر بإظهار صور “خيالية” لسياراتها أو إظهار عدم توفر أي سيارة على تطبيق الشركة، وذلك لخداع السلطات في مدن محددة ترفض منح تصاريح لخدمات الركوب، حيث يَعْمد المسؤولون إلى إصدار مذكرات رسمية، أو يسحبون ويحتجزون السيارات.

وأكدت متحدثة باسم أوبر أن أداة “الكرة الرمادية” ما تزال قيد الاستخدام، على الرغم من تحجيمها. وأضافت أن الأداة انبثقت من مساعي حماية التطبيق من إزعاج المنافسين، ولحماية السائق من سوء المعاملة، وفي حالات نادرة، كانت تُستخدم أيضًا حيث يحدث إزعاج من جهات إنفاذ القانون.

وبعد تقرير صحيفة نيويورك تايمز، استقال يوم أمس الجمعة أبرز باحثي أوبر الأمنيين، كما استقال معه نائب رئيسها لقسم المنتجات، دون إبداء الأسباب، ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الاستقالة على صلة بإثارة موضوع الأداة السرية.

يُشار إلى أن الكشف عن الأداة “الكرة الرمادية” يأتي بعد سلسلة من الأحداث التي أثارت الشك بشأن ممارسات أوبر، الأمر الذي بعث القلق في نفوس العملاء والمستثمرين.

ومن بين تلك الأحداث، ادعاءات التحرش الجنسي على مهندسة سابقة من قبل مديريها دفعت مدير الشركة التنفيذي، ترافيس كالانيك، إلى إجراء تحقيق داخلي، إضافة إلى شريط مصور يُظهر كالانيك في مشادة كلامية مع أحد سائقي الشركة، الأمر الذي دفعه إلى تقديم اعتذار علني والتعهد بأن “يتصرف كالكبار”. بالإضافة إلى ذلك، رُفعت على أوبر دعوى قضائية من قبل شركة “وايمو” Waymo؛ شقيقة شركة جوجل، متهمةً الشركة بسرقة تصاميم تقنية السيارات ذاتية القيادة.

وفيما يتعلق بالأداة السرية، فقد أوضحت أوبر في رسالة إلكترونية أنها “ترفض قبول طلبات الركوب من المستخدمين المخادعين الذين ينتهكون شروط الخدمة – سواء كان ذلك بالنسبة للناس الذين يسعون للإضرار بالسائقين جسديًا، والمنافسين الذين يسعون إلى تعطيل عملياتنا، أو المعارضين الذين يتواطؤون مع المسؤولين للإيقاع بسائقينا”.

وأضافت المتحدث باسم أوبر أن التكتيك المستخدم مع الأداة حُجِّمت على نحو كبير، وذلك بعد أن ظفرت الشركة بتصاريح العمل في المزيد من الأماكن.

وقالت إن الإدارة القانونية لأوبر وافقت على تلك الممارسة في المواقع التي لا تُحظر فيها خدماتها بوضوح، وأن شروط الاستخدام الخاصة بالشركة تتطلب من الراكبين استخدام تطبيقها لأغراض شخصية، وليس تجارية، وعدم التسبب “بإزعاج” للسائقين.

وأكدت المتحدثة باسم الشركة أن الأداة لا تزال تُستخدم عندما يكون السائقون تحت تهديد الاعتقال أو عقوبة قانونية أخرى ببعض المدن في 15 ولاية أميركية، حيث لا توجد قوانين واضحة تُنظِّم خدمات الركوب، مضيفة أنها لا تعرف ما هي الدول الأخرى التي تُستخدم فيها “الكرة الرمادية”.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرها أن مدة استخدام الأداة في الولايات المتحدة لم تتجاوز السنة. ومن جانبها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها أن الأداة اُستخدمت لتفادي السلطات في مدن، مثل بوسطن، وباريس، ولاس فيجاس، وفي بعض الدول، مثل أستراليا، والصين، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية.

وكانت أوبر قد بدأت استخدام أداة “الكرة الرمادية” مطلع عام 2014، وذلك في إطار برنامج سُمّي “انتهاك شروط الخدمة”، والذي استهدف العثور على الأشخاص الذين اعتقدت الشركة أنهم يستخدمون التطبيق على نحو غير مناسب، وفق ما أفادت نيويورك تايمز.

يُشار إلى أن مسؤولين بارزين أعلنا أمس الجمعة مغادرة أوبر، بما في ذلك الباحث الأمني الأكثر شهرة في الشركة، تشارلي ميلر، الذي حظيت بشهرة واسعة خارج السوق الأمني لتمكنه من اختراق سيارة جيب وهي تسير على الطريق. وقد قال ميلر عبر حسابه على موقع تويتر إنه يترك الشركة بعد سنة ونصف من العمل على أمن السيارات ذاتية القيادة، ووعد بأن يعلن عن مكان عمله الجديد خلال أيام.

الجمعة، 3 مارس 2017

أمازون تخطط لتشغيل مراكزها من خلال الطاقة الشمسية

أعلنت شركة أمازون للتجارة الإلكترونية عن انها تعتزم تشغيل العشرات من مراكز الاستجابة خاصتها في جميع أنحاء العالم عبر الطاقة الشمسية، حيث يجري وضع خطط لنشر أنظمة الطاقة الشمسية على نطاق واسع على أسطح تلك المراكز، وتخطط أمازون لتوفير الألواح الشمسية لحوالي 50 مركزاً تابعاً لها على مستوى العالم بحلول عام 2020.


وصرحت الشركة أن 15 مركزاً للاستجابة والفرز تتواجد في جميع أنحاء الولايات المتحدة سوف تحصل على الألواح الشمسية في عام 2017، بحيث يمكنها توليد ما يصل إلى 41 ميجاواط من الطاقة الكهربائية في مرافق الشركة في ولاية نيو جيريسي وكاليفورنيا وميريلاند وديلاوير ونيفادا.

وكشفت دراسة نشرتها قبل بضع سنوات منظمة السلام الأخضر حول شركات الإنترنت النظيفة أنه ينبغي على شركة أمازون وخدماتها AWS التي تركز على الحوسبة السحابية أن تجري الكثير من التحسينات فيما يخص بناء شبكة إنترنت تعمل من خلال مصادر الطاقة المتجددة.

وتحاول أمازون في الآونة الأخيرة تحسين وضعها من هذه الناحية، حيث أعلنت قبل ستة أشهر عن أكبر مشاريعها للطاقة المتجددة حتى الآن عبر مزرعة الرياح في تكساس التي تولد 253 ميجاواط من الطاقة المقرر افتتاحها هذا العام، وهي المبادرة التي تهدف إلى توفير الطاقة لمراكز بيانات الشركة.

بينما يركز الإعلان اليوم على توفير الطاقة الشمسية للقلب النابض للعمليات التجارية الخاصة بالشركة، بحيث تركز تلك المراكز على المستهلك بشكل مباشر، وتوضح الشركة أن تركيب نظام محدد للطاقة الشمسية قد يولد ما يصل إلى 80 في المئة من احتياجات المنشأة السنوية من الطاقة.

تجدر الإشارة إلى أن شركة أمازون ليست الشركة الوحيدة التي التزمت بالطاقة المتجددة، حيث كشفت شركة مايكروسوفت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عن أكبر عملية شراء طاقة رياح بالنسبة لها حتى الآن، بحيث انها تولد 237 ميجاواط من الطاقة اللازمة لتشغيل مركز بياناتها في ولاية وايومنغ.


لقطة جوية لمراكز أمازون مع أنظمة الطاقة الشمسية على السطح


سببان يدفعان آبل لعدم التخلي عن منفذ Lightning في آيفون 8

نفى مينج شي كو، محلل السوق بشركة كي جي آي سيكيوريتز المتخصصة بتحليلات السوق، التقارير التي تشير إلى عزم آبل التخلي عن منفذ الشحن ونقل البيانات، لايتنينج Lightning، في الإصدارات الجديدة من هواتف آيفون.


وكانت صحيفة وول ستريت جورنال نشرت قبل يومين تقريرا أكدت فيه أن آبل ستستبدل منفذ لايتنينج في الإصدارات الجديدة من هواتف آيفون القادمة هذا العام بالمنفذ القياسي يو إس بي – سي USB-C.

وأكد مينج شي كو، في تقرير نشرته شركته الخميس، أن الإصدارات الثلاثة الجديدة من آبل القادمة هذا العامة ستصدر بمنفذ لايتنينج، وأن هناك سببين رئيسيين يمنعا الشركة الأمريكية من التخلي عن هذا المنفذ لصالح منفذ يو إس بي – سي.

وأوضح المحلل، المعروف عنه دقة تقاريره فيما يخص منتجات آبل، أن السببين هما عدم الإضرار بصناعة ملحقات آيفون القائمة على منفذ لايتنينج، وعدم تناسب حجم منفذ يو إس بي – سي، الأكبر من منفذ لايتنينج، مع خطة التصميم التي وضعتها الشركة لهيكل هاتف آيفون الجديد.

وأضاف مينج شي كو أن آبل ستُجري فقط بعض التعديلات على منفذ لايتنينج لتتيح تقنية الشحن السريع، التي ينتظر أن تتوافر على الأقل في هاتف واحد من الهواتف الثلاثة الجديدة من آيفون القادمة هذا العام.

وتستعد آبل، حسب التقارير، خلال شهر سبتمبر القادم لإزاحة الستار عن ثلاثة هواتف، ينتظر أن يطلق عليهم أسماء آيفون 7 وآيفون 7 بلس وآيفون 8، على أن يكون هاتف آيفون 8 هو صاحب المواصفات الأعلى في الإصدارات الجديدة.

وأشار مينج شي كو إلى أن آبل ستطور المنفذ بمكونات جديدة من تصنيع شركتي صناعة أشباه الموصلات، تكساس إنسترومنتس وسيبريس، وذلك لتوفير ميزة الشحن السريع دون مشاكل، وذلك دون أن يوضح المحلل ما إذا كانت هذه المكونات ستدعم ميزة الشحن اللاسلكي كذلك أم لا.

وكان المحلل قد رجح في تقرير سابق نشرته شركته المتخصصة في تحليلات السوق أن هواتف آيفون الذكية الثلاثة التي ستتوافر في 2017 ستدعم تقنية الشحن اللاسلكي، وأن آبل بدأت في إجراء بعض التحسينات إلى الهيكل الداخلي للنسخ الجديدة لمراعاة عدم تأثرها بمشكلة ارتفاع درجة الحرارة الناجمة عن استخدام هذه التقنية.

يذكر أن التقارير السابقة أشارت إلى بعض مواصفات الهواتف الثلاثة ومنها الشاشة حيث ينتظر أن تكشف آبل عن هاتف آيفون 7 إس بشاشة قياس 4.7 بوصة من نوع إل سي دي، وآيفون 7 إس بلس بشاشة إل سي دي قياس 5.5 بوصة، وهاتف آيفون 8 بشاشة OLED مرنة بقياس 5.8 بوصة.

الخميس، 2 مارس 2017

إنفيديا تعلن عن أسرع بطاقة رسوميات لها إلى الآن GeForce GTX 1080 Ti

أعلنت شركة إنفيديا أمس الثلاثاء عن الجيل القادم من بطاقات الرسوميات من سلسلة “جيفورس جي تي إكس” GeForce GTX، والذي قالت إنها السرعى على الإطلاق.


وكشف الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية، المتخصصة في مجال إنتاج معالجات الرسوميات وبطاقات العرض المرئي وأنظمة ألعاب الفيديو، جن-هسون هوانج، عن بطاقة “جيفورس جي تي إكس 1080 تي آي” GeForce GTX 1080 Ti خلال بث مرئي عبر الإنترنت.

وقال هوانج: “اليوم نعلن عن شيء مهم جدًا جدًا”. وتأتي بطاقة الرسوميات الجديدة لتضع إنفيديا في منافسة مباشرة مع “أي إم دي” AMD التي تستعد لتقديم معمارية الرسوميات الجديدة خاصتها، “فيجا” Vega، خلال النصف الأول من العام الحالي. كما تضعها في منافسة مع شركة إنتل، التي أصبحت تدمج بطاقات رسوميات عالية الأداء مع معالجتها.

وأوضحت إنفيديا أن بطاقة الرسوميات الجديدة، “جيفورس جي تي إكس 1080 تي آي”، تقوم على معمارية “باسكال” Pascal الخاص بها، والتي تعد أساسًا في تطوير نسخ مختلفة وكثيرة من بطاقات الرسوميات. والبطاقة الجديدة تقدم أداءً أسرع بنسبة 35% مقارنة ببطاقة “جيفورس جي تي إكس 1080” التي أُطلقت في العام الماضي.

وأكد هوانج، في حديث له خلال مؤتمر مطوري الألعاب العالمي GDC بمدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، أن “جيفورس جي تي إكس 1080 تي آي” تعد السرعى بين جميع بطاقات الرسوميات التي قدمتها الشركة حتى الآن.

وفيما يتعلق بمواصفات بطاقة الرسوميات الجديدة، فهي تأتي مع ذاكرة محلية قدرها 11 جيجابايتًا من نوع “جي دي دي آر5 إكس” GDDR5X، وسوف تكون متاحة للبيع اعتبارًا من يوم 10 آذار/مارس الجاري بسعر 699 دولارًا أميركيًا.

وإلى جانب “جيفورس جي تي إكس 1080 تي آي”، أعلنت إنفيديا عن “جيم وركس دي إكس12” GameWorks DX12، وهي مجموعة من الموارد لمطوري الألعاب التي قالت إنها سوف تزيد من الواقعية في الألعاب وتُقصّر دورة حياة المنتج في الألعاب المصممة لواجهة تطوير البرمجيات “دايركت إكس 12” DirectX 12 التابعة لمايكروسوفت.

فيس بوك تتوجه إلى الذكاء الاصطناعي للمساعدة في منع الانتحار بين مستخدميها

أعلنت فيس بوك اليوم الأربعاء عزمها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديث أدواتها وخدماتها للمساعدة في منع حالات الانتحار أو إيذاء النفس بين مستخدميها.


وقالت فيس بوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 1.86 مليار مستخدم نشط شهريًا، في منشور على مدونتها إنها تخطط لدمج أدوات منع الانتحار خاصتها والمستخدمة مع منشورات المستخدمين ضمن ميزة البث المباشر “فيس بوك لايف” Facebook Live وخدمة التراسل “مسنجر” Messenger.

وأوضحت الشركة في منشورها أن الذكاء الاصطناعي سوف يُستخدم للمساعدة في رصد المستخدمين الذي يُبيتون نوايا الانتحار، وذلك من خلال مساعدة أولئك المستخدمين أو مساعدة المستخدمين الآخرين على الإبلاغ عن مثل هذه الحالات.

وكانت صحيفة نيويورك بوست قد أفادت في شهر كانون الثاني/يناير الماضي بأن مراهقة في الرابعة عشرة من عمرها من ولاية فلوريدا الأميركية قامت ببث انتحارها على خدمة فيس بوك لايف.

يُشار إلى أن فيس بوك تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بالفعل في رصد المواد المؤذية والمسيئة في البث الحي. هذا ويُعد الانتحار السبب الثاني للموت للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة.

وقالت الشركة اليوم الأربعاء إن تحديث أدواتها قد يعطي خيارًا للمستخدمين الذين يشاهدون بثًا حيًا للوصول إلى الشخص مباشرة والإبلاغ عن الفيديو لفيس بوك.

وتعتزم فيس بوك أيضًا توفير موارد يمكن أن تتضمن التواصل مع صديق أو التواصل مع خط المساعدة، وذلك لمساعدة المستخدمين في الإبلاغ عن الفيديو الحي.

بحسب دراسة للمركز الوطني للإحصائيات الصحية، فقد ارتفع عدد حالات الانتحار في الولايات المتحدة بين عامي 1999 و2014 بنسبة 24%، وذلك بعد فترة من التراجع المستمر تقريبًا.

جوجل تعلن عن خدمة تلفزيون يوتيوب YouTube TV

أعلنت شركة جوجل المملوكة لشركة ألفابت يوم أمس الثلاثاء في حفل أقيم في كاليفورنيا عن نيتها إطلاق خدمة YouTube TV خلال الأشهر القليلة القادمة، وهي خدمة كابل التلفزيون الافتراضي المماثلة لخدمات التلفزيون عن طريق الكابل مثل Sling TV أو DirecTV، مقابل اشتراك شهري يبلغ 35 دولار أمريكي


ويأتي ذلك مع رغبة الشركة بتوسيع مجالها لتكون أكثر من مجرد منصة لمشاركة مقاطع الفيديو على الإنترنت، بحيث ترغب يوتيوب بأن تحل محل خدمة تلفزيون الكابل الخاصة بالمستخدمين، ويمكن من خلال هذه الخدمة الوصول إلى كل محتوى يوتيوب إلى جانب العروض المباشرة والبرامج من 40 شبكة بما في ذلك الرياضة والأخبار مع عضوية لما يصل إلى 6 أشخاص.

وتتضمن الخدمة العديد من القنوات والشبكات مثل ABC وCBS وNBC وFOX وUSA وFX وFreeForm وDisney وESPN وFox Sports 1 وشبكة NBC الرياضية وMSNBC وCNBC وقناة Fox الاخبارية والمالية، كما يمكن إضافة قنواة مثل Fox Sports Plus وShowtime.

وتشير يوتيوب إلى أن خدمتها الجديدة تسمح للمستخدمين بمشاهدة التلفزيون في نفس المكان الذي يشاهدون فيه جميع المحتويات الفيديوية الأخرى، وهو ما يعتبر أمر طبيعي ومفضل، بحيث انها ترغب ببناء تجربة تعمل بشكل مماثل عبر الهاتف المحمول أو حاسب سطح المكتب وجميع أجهزة المستخدم الأخرى.

وتشمل الخدمة أيضاً على ميزة تسمى Cloud DVR، والتي تسمح للمستخدم بالوصول إلى عدد غير محدود من البرامج دون الحاجة إلى القلق حول حدود التخزين الخاصة بخدمة DVR التقليدية، وينبغي للمستخدم أن يكون متصلاً بالإنترنت للوصول إلى البرامج المسجلة مما يسهل مشاهدتها في أي وقت ومكان.

ويمكن للمستخدمين التواصل مع خدمة العملاء عن طريق المكالمات أو البريد الالكتروني أو الدردشة من خلال تطبيق YouTube TV، وهو تطبيق الخدمة المنفصل تماماً عن تطبيق يوتيوب الأساسي، بحيث ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي المكتبة والمنزل والمباشر، ويسمح قسم المباشر بالتنقل بين القنوات والتبديل بينها عن طريق التمرير والتسجيل الفوري عن طريق النقر على رمز “+”.

بينما يساعد قسم المكتبة في العثور على برامج المستخدم المفضلة والتسجيلات، وتمتلك العروض صفحاتها الخاصة التي توفر المزيد من المعلومات مثل الأجزاء والحلقات والممثلين والعروض ذات الصلة، في حين يعرض قسم المنزل، وهو القسم الأساسي، الاقتراحات التي تستند إلى تخمينات يوتيوب والعروض الجديدة.

Prisma يوفر للمستخدمين إمكانية إنشاء مرشحاتهم الخاصة

أعلنت شركة مختبرات بريزما Prisma صاحبة تطبيق تحويل الصور الرقمية إلى لوحات فنية ذو المرشحات المعتمدة على الذكاء الصنعي والواقع مقرها في العاصمة الروسية موسكو بريزما عن إعطاء المستخدمين المزيد من التحكم فيما يخص المرشحات مع توفيرها لميزات جديدة أضافتها اليوم.


وقد أطلقت الشركة أداة جديدة تعتمد على شبكة الإنترنت تسمح للأشخاص بتحميل صورة عينة وإنشاء مرشح لتطبيق بريزما على أساس خصائص الصورة وصفاتها، بحيث يمكن للمستخدمين إنشاء المرشحات الخاصة بهم المعتمدة على تدريب الشبكة العصبية بناءً على الطرق الفنية المفضلة لديهم أو الأساليب الفنية.

ويمكن للمستخدمين الأكثر نشاطاً تجربة هذه الميزة المتوفرة بشكل حصري لهم في الوقت الحالي، وأشارت الشركة إلى نيتها فتح الباب للمزيد من المستخدمين في المستقبل مع جلبها هذه الميزة إلى الهاتف المحمول.

وتستغرق الأداة الجديدة وقتاً طويلاً يقدر بحوالي ساعة من الزمن لتحليل الصورة وإنشاء المرشح، كما انها تمتلك واجهة استخدام غير مشجعة مع عدد كبير من الشرائح غير المسماة بحيث لا تتوفر حالياً طريقة واضحة لرؤية كيف تؤثر التعديلات على النتيجة النهائية.

وتتوفر الأداة في الوقت الراهن لأجهزة الحواسيب، وأوضحت الشركة أن واجهة الاستخدام ليست نهائية بحيث انها ستعمل على إضافة بعض التلميحات والملاحظات المفيدة، كما انها تعمل مستقبلاً على توفيرها للأجهزة المحمولة بحيث يمكن للناس إنشاء المرشحات الخاصة بهم عن طريق الأجهزة المحمولة.

وعملت الشركة على إطلاق تحديث جديد لتطبيقها على نظامي أندرويد وآي أو إس، بحيث أضافت “المتجر” Store، والذي يسمح للمستخدمين بالعثور على المرشحات الجديدة وتحميلها، وعلى النقيض من الفكرة التقليدية المتعلقة بالمتجر فإنه يمكن استعمال جميع المرشحات بشكل مجاني.

ويتواجد حالياً حوالي 44 مرشح متاح في الوقت الراهن، الأمر الذي قد يجعل الناس ترتبك أثناء تنقلها بين العديد من تلك المرشحات والتي قد لا يرغبون بوجودها لديهم ضمن التفضيلات، بحيث يسمح المتجر لهم بتحميل وإبقاء المرشحات التي يتمتعون بها حقاً.

مايكروسوفت تكشف عن نظارة واقع مختلط للمطورين .. وتحدد موعد توفير التقنية لأجهزة إكس بوكس

أعلنت مايكروسوفت رسميا عن نيتها لتوفير تجربة الواقع المختلط في أجهزة ألعاب إكس بوكس، سواء إكس بوكس وان أو مشروع سكوربيو الذي لم يتم إطلاقه رسميا في الأسواق بعد.


وكانت الشركة قد كشفت لأول مرة عن مصطلح الواقع المختلط حين أزاحت الستار عن نظاراتها هولولينس HoloLens
في بداية عام 2015، حيث استعرضت امكانيات دمج الواقع الافتراضي مع نظام تشغيل ويندوز 10 عبر نظاراتها الجديدة.

وأوضحت مايكروسوفت، خلال مشاركتها في مؤتمر مطوري الألعاب GDC 2017، أنها تعتزم جلب محتوى الواقع المختلط إلى عائلة إكس بوكس وان ومشروع سكوربيو خلال عام 2018، بعد أن كان مقتصرا على الحواسب فقط عبر نظارة هولولينس.

وتصف مايكرسوفت الواقع المختلط، Mixed Reality، بأنه تجربة استخدام تجمع ما بين العالم الفعلي والعالم الافتراضي، فيما شرحه أليكس كيبمان، قائد فريق تطوير نظارة مايكروسوفت هولونس، خلال مؤتمر مطوري الألعاب، بأنه الواقع الذي يحدث عندما يستطيع المستخدم رؤية العالم الفعلي وأشياء من العالم الافتراضي مثل الهولوجرام في وقت واحد.

ولم توضح مايكروسوفت الطريقة التي ستوفر بها تجربة الواقع المختلط أو المحتوى الذي يقدم هذه التقنية للمستخدمين في أجهزة ألعاب إكس بوكس، مكتفية بالإشارة إلى أن هذه إحدى خطوات خطتها لجلب هذه التقنية لأجهزة أخرى غير الحواسب ونظارة هولولينس مستقبلا.

نظارة واقع مختلط للمطورين من آيسر


وكشفت الشركة خلال مشاركتها في المؤتمر أيضا عن نظارة للواقع المختلط من إنتاج شركة آيسر، وهي نظارة مخصصة للمطورين ستتوافر بثمن أقل من نظارة هولولينس ولكنها لن تقدم نفس المواصفات أو تجربة الاستخدام.

وأشارت مايكروسوفت إلى أن النظارة ستتوافر ضمن حزمة للتطوير، وبمواصفات تتضمن شاشتي عرضي من نوع إل سي دي بدقة 1440×1440 بكسل لكل واحدة، ومستشعر للحركة، ومدخل للصوت ن نوع 3.5 ملم، ومدخل إتش دي إم آي 2.0، ومدخل USB 3.0 لنقل البيانات، وهي النظارة التي تعمل بمعدل تحديث يبلغ 90 مرة في الثانية لعرض سلس للحركة.

وأكدت مايكروسوفت أن النظارة ستساعد المطورين على صناعة محتوى متناسب مع تقنية الواقع المختلط، وأنها ستتوافر لهؤلاء المطورين خلال الشهور القليلة القادمة. ولم تحدد الشركة سعر لهذه النظارة إلا أن المنتظر أن تتوافر بسعر يبدأ من 299 دولار أمريكي حسبما ألمح أليكس كيبمان خلال المؤتمر.

يذكر أن مايكروسوفت كانت قد عقدت اتفاقا مع شركات مثل آيسر وأسوس وديل وإتش بي ولينوفو وثري جلاسس لتوفير أجهزة يمكنها تشغيل محتوى الواقع المختلط للمستخدمين والمطورين على حد سواء.

أوكولوس تعلن عن تخفيض سعر مجموعة الواقع الافتراضي خاصتها بـ 200 دولار

أعلنت شركة أوكولوس، التابعة لفيس بوك، أمس الأربعاء عن تخفيض سعر حزمة الواقع الافتراضي خاصتها، التي تضم نظارة “ريفت” Rift والمُتحكِّم الحركيّ “تتش” Touch، الذي يسمح للاعبين باستخدام أيديهم داخل الواقع الافتراضي، بنسبة 25% إلى 598 دولارًا من 798 دولارًا أميركيًا، وذلك في محاولة منها لتيسير شراءها لمزيد من اللاعبين.


وتوجد عقبات كثيرة تحول بين أن يحظى الواقع الافتراضي بالمزيد من الشعبية بين أوساط المستهلكين، بما في ذلك عدم وجود ألعاب رائعة تجذبهم، إلى مشكلات، مثل تشابك الأسلاك وضرورة وصل النظارة بحاسب شخصي يجب أن يكون قادرًا على معالجة الرسوميات العالية.

ويعد ارتفاع أسعار الحواسب الشخصية التي تدعم الواقع الافتراضي، إضافة إلى السعر المرتفع للنظارات الذي يتجاوز أسعار معظم الإلكترونيات الاستهلاكية الترفيهية الأخرى، من أبرز العوائق أمام انتشار التقنية، لذا تأتي خطوة أكولوس لمعالجة مثل هذه المسألة.

وقالت شركة الواقع الافتراضي، التي اشترتها فيس بوك في عام 2014 مقابل نحو ملياري دولار أميركي، إن نظارتها “ريفت” سوف تتوفر الآن بسعر 499 دولارًا أي أقل بمئة دولار عن السعر السابق، وكذلك سوف يتوفر المتحكم الحركي “تتش” بسعر 99 دولارًا مقارنة بـ 199 دولارًا في السابق.

وفي مقابلة عبر الهاتف، قال رئيس مجموعة أوكولوس التي تطور منتجات الواقع الافتراضي للحواسب الشخصية، بريندان ايريبي، إن الشركة كانت تعتزم منذ مدة طويلة خفض أسعار منتجاتها مع تدني تكاليف التصنيع.

وأضاف ايريبي، الذي رفض الكشف عن أرقام مبيعات أوكولوس ريفت، أنه حتى الآن فقد اُشتريت المنصة من قبل المستهلكين الذي يحرصون على اقتناء كل منتج جديد، ثم إن جعلها أرخص ثمنًا قد يساعد على انتشارها إلى ما وراء تلك الفئة المتحمسة من المستهلكين.

ومع أن أوكولوس قامت بتخفيض سعر نظارة الواقع الافتراضي خاصتها، إلا أن الأمر لا يزال صعبًا على كثير من المستهلكين، إذ يجب أن يكون لديهم حاسب شخصي قادر على تشغيل ألعاب الواقع الافتراضي، والذي قد يكلف بين 500 و 1,000 دولار، مما يرفع ثمن الحزمة كاملة إلى أكثر من 1,000 دولار، حتى بعد التخفيض.

ومع أن أوكولوس ريفت أصبحت أقل ثمنًا من منتجات منافسة، مثل إتش تي سي فايف، إلا أن نظارة بلاي ستيشن في آر من سوني تتفوق عليها فيما يتعلق بالسعر، الأمر الذي ساعد الشركة اليابانية على تحقيق مبيعات اقتربى من مليون وحدة خلال أربعة أشهر فقط من طرحها للبيع في العام الماضي.

وتمتاز بلاي ستيشن في آر بثمنها المنخفض، فضلًا عن كونها لا تتطلب وجود حاسب شخصي غالي الثمن، إذ يمكنها العمل مع منصة بلاي ستيشن 4، التي يقل سعرها عن الحواسب، والتي باعت الشركة منها حتى الآن أكثر من 53 مليون وحدة.

جوجل تدعم الصور المتحركة GIF والرموز التعبيرية المتحركة ضمن تطبيق الدردشة Allo على أندرويد

أعلنت شركة جوجل اليوم الخميس عن إطلاق تحديث جديد لتطبيق التراسل خاصتها، “ألو” Allo، على نظام التشغيل أندرويد يجلب معه ثلاث مزايا جديدة، أبرزها إمكانية مشاركة الصور المتحركة GIF.

وكانت عملاقة التقنية الأميركية قد أطلقت تطبيق “ألو”، الذي كشفت عنه أول مرة خلال مؤتمر المطورين خاصتها Google I/O 2016 في شهر أيار/مايو الماضي، لعموم المستخدمين في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وهي تعمل على إضافة المزيد من المزايا بين الحين والآخر.

وقالت جوجل في منشور على مدونتها: “أحيانًا عندما تكون في دردشة مع الأصدقاء، تكون الصور المتحركة GIF أبلغ من الكلمات. ولأن الاستجابة السريعة هي جوهر كل شيء، أردنا أن نقدم طريقة أكثر ذكاءً لمشاركة المحتوى بسرعة مع الأصدقاء ضمن Google Allo.


وأضافت الشركة أن التحديث الجديد لتطبيق “ألو” على أندرويد، والذي وعدت بإطلاقه قريبًا لنظام آي أو إس، يجلب معه دعم الصور المتحركة GIF، إضافة إلى دمج المساعد الرقمي خاصتها “جوجل أسيستنت”.

ويمكن للمستخدمين البحث عن الصور المتحركة التي يريدون من خلال النقر على “الرمز المُبتسم” في شريط الدردشة ثم سحب الشاشة نحو الشمال للعثور على الصورة المثلى. كما أصبح بالإمكان إضافة رموز تعبيرية متحركة، وذلك من خلال اختيار الرموز ثم الضغط المستمر عليه ليصبح متحركًا، وهذه الميزة متاحة حاليًا لعشرة رموز تعبيرية فقط.


وإلى جانب الصور المتحركة والرموز التعبيرية المتحركة، يأتي تحديث اليوم بدعم المساعد الرقمي “جوجل أسيستنت”، الذي أصبح باستطاعة المستخدمين الاستعانة به أثناء الدردشة، وذلك من خلال النقر على الرمز الخاص به ضمن شريط الدردشة.

ويمكن لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد التابع لجوجل أيضًا تنزيل التحديث الجديد من متجر جوجل بلاي، وكذلك يمكن لمستخدمي آي أو إس المشغل لأجهزة شركة آبل الذكية تنزيل التطبيق من متجر آب ستور.



لتحميل نضام التشغيل للاندرويد 

لتحميل نضام التشغيل للايفون

الأحد، 26 فبراير 2017

الشرطة الهندية تعتقل مؤسس الشركة صاحبة أرخص هاتف ذكي في العالم بتهمة الاحتيال

قالت الشرطة الهندية إن مؤسس شركة تقنية محلية، نجحت في استقطاب الأنظار إليها من خلال إطلاق أرخص هاتف ذكي في العالم، بسعر لا يتجاوز 4 دولارات أميركية، اُعتقل عقب اتهامه بالاحتيال من قبل تاجر هواتف ذكية قال إن الشركة لم تُسدد ما عليها من مستحقات.


وأوضح راهول سريفاستاف، المتحدث باسم الشرطة بولاية شمال الهند إن محيط غويل، مؤسس شركة “رينجينج بلز”، اُعتقل بعد ظهر الخميس في ولاية أتر برديش، على أن يُقدم للمحكمة يوم الجمعة.

وكان غويل قد جعل شركته حديث الساعة في العام الماضي عندما كشفت النقاب عن هاتفها الذكي “فريدم” Freedom الذي طُرح بسعر 251 روبية أو ما يُعادل 3.77 دولارات أميركية، وقد حظي بطلب قوي ولكن أيضًا حامت حوله شكوك واسعة النطاق وتدقيق من جانب المنظمين حتى في الهند المعروفة برخص أسعارها، حيث تحظى الهواتف الذكية الرخيصة بشعبية كبيرة.

ووفقًا للشرطة الهندية، فقد أُلقي القبض على مؤسس “رينجينج بلز” بعد أن قال تاجر إنه دفع 3 ملايين روبية هندية للحصول على طلبية من الهواتف، لكنه لم يتلق إلا جزءًا بسيطًا من الطلب، حتى أن بعض الهواتف التي استلمها كانت معيبة.

وقال التاجر إن لم يتلق سوى 1.4 مليون روبية في شكل هواتف جديدة ونقدًا. وحين تابع مع “رينجينج بلز” لاسترداد باقي المستحقات التي لم تصله، ذكر أن مسؤولًا في الشركة هدد بقتله وعائلته.

MWC 2017: هواوي تكشف عن الجيل الثاني من ساعتها الذكية مع نظام أندرويد وير 2.0

أعلنت شركة هواوي اليوم الأحد، إلى جانب هاتفيها الذكيين “هواوي بي10” و “هواوي بي10 بلس”، عن الجيل الثاني من ساعتها الذكية، والذي جاء في طرازين اثنين، هما: “هواوي ووتش 2” Huawei Watch 2، و “هواوي ووتش 2 كلاسيك” Huawei Watch 2 Classic.

وبعدما أعلنت شركة جوجل رسميًا عن الإصدار الثاني من نظام تشغيل الساعات الذكية “أندرويد وير” في وقت سابق من الشهر الحالي، وأطلقت ساعتين تعملان به من إنتاج شركة إل جي الكورية الجنوبية، بدأت شركات بإطلاق ساعاتها الذكية التي تدعم النظام الجديد، ومنها هواوي اليوم.

وتمتاز ساعتا “هواوي ووتش 2” و “هواوي ووتش 2 كلاسيك” بأنهما تقدمان مزايا جديدة، مثل الاتصال بشبكات الجيل الرابع LTE للأولى فقط، ونظام المواقع العالمي GPS، وحساسات لمعدل ضربات القلب، وشبكات واي فاي، وتقنية “الاتصال قريب المدى” NFC لدعم خدمة الدفع الإلكترونية “أندرويد باي”.

وتختلف الساعتان الجديدتان عن الجيل السابق، الذي أُعلن عنه في العام الماضي، بأنهما أكبر حجمًا وأكثر سماكةً، مع أنهما تقدمان شاشتين بقياس 1.2 بوصة مقارنة بـ 1.4 بوصة في الجيل الأول، وهما تأتيان بسماكة 12.6 ميلليمترًا، مع طول 48.9 ميلليمترًا وعرض 45 ميلليمترًا.

وتملك كلتا الساعتين زرّين، إضافة إلى ميكرفونات ومكبرات صوت، وتقول هواوي إن بطاريتهما اللتين تبلغ سعتهما 420 ميللي أمبيرًا/ساعة، تكفيان للعمل لمدة يومين، مع إمكانية مضاعفة المدة إلى 25 يومًا عند استخدام “وضع الساعة” الجديد، الذي يجعل وظائف الساعة تقتصر على إظهار الوقت وعدّ الخطوات فقط.

ولدعم الاتصال شبكات الجيل الرابع LTE تأتي “هواوي ووتش 2” مع هيكل مصنوع من البلاستيك، بينما تمتاز “هواوي ووتش 2 كلاسيك” بهيكل من البلاستيك والمعدن. وتزن الأولى 40 جرامًا، بينما تزن الأخرى 47 جرامًا (بدون الأساور).

وتملك كلتا الساعتين، المقاومتين للماء والغبار وفق المعيار IP68، أساور قابلة للتبديل، بما في ذلك “سوار هجين” يكون مصنوعًا من الجلد من الأعلى ومن المطاط من الأسفل بالنسبة لساعة “هواوي ووتش 2 كلاسيك”، وذلك بغية حمايته من التعرق.

وتعتزم هواوي إطلاق طراز من ساعتها الذكية الجديدة مع شعار علامة بورشه التجارية للسيارات ووجه ساعة خاص بهذا الطراز.

وتقول الشركة الصينية إنها تعتزم إطلاق “هواوي ووتش 2” الجديدة أولًا في بعض دول أوروبا والصين اعتبارًا من شهر آذار/مارس المقبل، ثم سوف تُطرح في شهر نيسان/أبريل القادم في دول أخرى من حول العالم، على أن تصل إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في أيار/مايو، وذلك بسعر يبدأ من 347 دولارًا أميركيًا بحسب المواصفات والطراز.

السبت، 25 فبراير 2017

جوجل تشجع الشركات على استعمال تطبيق الرسائل Android Messages

أعلنت شركة جوجل عن ما اسمته منصة جديدة توفر للشركات بديلاً عن خدمة الرسائل النصية القصيرة التقليدية SMS، مما يتيح لهم ارسال رسائل من خلال علامتهم التجارية مع تنبيهات وغيرها من المميزات، بالإضافة إلى منحهم إمكانية الوصول إلى المميزات غير المتوفرة من خلال الرسائل النصية القصيرة مثل الرسائل الجماعية والصور عالية الدقة واشعارات القراءة.


ويتشابه هذا الأمر من حيث المميزات مع ما يقدمه تطبيق شركة آبل للتراسل iMessage أو تطبيقات أخرى مثل فيس بوك ماسنجر أو لاين وغيرها من تطبيقات الدردشة العادية مثل واتس اب، والتي تملك خصائص محددة للشركات والعلامات التجارية.

وعملت الشركة على تغيير اسم تطبيق الرسائل القصيرة الافتراضية المقدم من قبلها ليصبح اسمه Android Messages بدلاً من Messenger، بحيث يكون تطبيق RCS الافتراضي، وهو الجيل القادم من معيار الرسائل المدعوم من قبل جوجل إلى جانب مجموعة من الشركات، بحيث يقدم المعيار رسائل الوسائط المتعددة..

ويأتي هذا التحديث كجزء من الجهود المستمرة التي تبذلها الشركة لتوسيع استعمال معيار RCS من قبل مزودي الخدمة والشركات المصنعة للهواتف المحمولة، حيث أبرمت جوجل خلال العام الماضي عدة صفقات مع شركات مزودة للخدمة وشركات مصنعة للأجهزة لاعتماد التطبيق المثبت مسبقاً كتطبيق رسائل RCS الافتراضي على الجهاز.

وأعلنت الشركة عن تثبيت تطبيقها Android Messages بشكل مسبق على هواتف شركات دويتشه تليكوم وأورانج وفودافون التي تغطي غالب القارة الأوروبية، إلى جانب شركة Globe التي تخدم المشتركين في الفلبين، وأعلنت جوجل سابقاً عن صفقات مع شركات سبرينت وروجرز وتلينور، مع مشتركين في كندا والولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

وتمتلك هذه الشركات المقدمة للخدمة أكثر من مليار مشترك معاً، مما يعني استعمال تطبيقها Android Messages من قبل عدد كبير من المستخدمين قابل للزيادة تدريجياً، كما ان هذا الأمر يساعد على زيادة توحيد منصة أندرويد بشكل أكبر، كما أعلنت الشركة عن إضافة التطبيق بشكل مسبق على عدد من الهواتف الإضافية.

Cloudflare تتعرض لتسريب يكشف بيانات الملايين من المواقع الإلكترونية

أعلنت شركة خدمات الإنترنت Cloudflare التي توفر خدمات التشفير SSL لملايين المواقع عبر شبكة الإنترنت عن قيامها مؤخراً بتصحيح الخلل الذي قد يكشف مجموعة واسعة من بيانات العملاء مثل كلمات السر والدردشات النصية وغيرها من المعلومات المخزنة من قبل ملايين المواقع.


وتعرضت الشركة لخلل أدى إلى تسريب البيانات الشخصية الحساسة بما في ذلك ملفات تعريف الارتباط ومفاتيح الدوال البرمجية وكلمات السر لملايين المواقع، وقالت الشركة أنها لم تحدد بعد وجود أي استخدامات ضارة للمعلومات، لكنها نبهت إلى وجود مشكلة إضافية لأن بعض البيانات قد تم تخزينها مؤقتاً عن طريق محركات البحث.

واكتشف الباحث ترافيس أورماندي العامل ضمن فريق جوجل الأمني Project Zero هذا الخلل في 18 فبراير، والذي يسمح بتخزين البيانات الحساسة ضمن المواقع التي تعمل عبر خدمات شركة Cloudflare مؤقتاً من قبل محركات البحث بما في ذلك جوجل، إلا ان تأثيره قد يكون ممتداً منذ 22 سبتمبر/ايلول من العام الماضي.

وأضاف ترافيس بانه وجد حجوزات فنادق وكلمات سر من تطبيقات إدارة كلمات السر ورسائل كاملة من مواقع التعارف ضمن البيانات المخزنة مؤقتاً، وتحدث عن وجود طلبات HTTPS كاملة وعناوين IP للعملاء وردود كاملة وكلمات سر ومفاتيح وبيانات وكل شيء.

وعمل مهندسي شركة Cloudflare على تعطيل ثلاث ميزات تستخدم التعليمات البرمجية الحاوية على الخلل، والتي تسببت في المشكلة، وانتقلت الشركة للعمل مع محركات البحث التي عملت على تخزين تلك البيانات مؤقتاً لديها من أجل مسحها.

وتعمل العددي من المواقع ذات الشعبية عبر خدمات Cloudflare بما في ذلك Uber وFitbit وOkCupid، إلا أن الشركة قللت من تأثير هذا الخلل على العملاء، وأوضحت في بيان لها بأنها لم تكتشف أي دليل على وجود استعمال سيء.

وبحسب بيان الشركة فإن “فترة التأثير الأكبر لهذا الخلل كانت بين 13 و18 فبراير/شباط الحالي مع حوالي طلب واحد في كل 3.300.000 طلب HTTP من خلال Cloudflare يحتمل أن يكون قد أسفر عن تسرب في الذاكرة”.

وطمأنت شركة 1Password لإدارة كلمات المرور العملية لدى شركة Cloudflare مستخدميها أن الخلل لم يعرض أي من بياناتها للخطر، وأضافت “نريد أن نؤكد في الوقت الراهن ونذكر الجميع أننا صممنا 1Password مع وجود توقع حول إمكانية فشل SSL/TLS”.

وتسربت بعض رموز الجلسات الخاصة بشركة خدمات الركوب أوبر Uber، مما قد يعرض بعض حسابات أوبر للخطر، إلا أن الشركة قالت أن هذه الرموز قد جرى تغييرها الآن ولا يوجد تسريب فيما يخص كلمات مرور المستخدمين.