‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقع. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 أبريل 2017

مايكروسوفت تؤكد إصلاح الثغرات التي كشفت عنها مجموعة “وسطاء الظل”

أكدت شركة مايكروسوفت اليوم السبت أنها أصلحت الثغرات الموجودة بنظام التشغيل ويندوز، والتي كشفت عنها التسريبات التي نشرتها أمس مجموعة القراصنة الإلكترونيين المعروفة باسم “وسطاء الظل”.v


وكانت مجموعة “وسطاء الظل” قد نشرت أمس ملفات ووثائق قال خبراء أمنيون إنها تكشف عن قيام وكالة الأمن القومي NSA الأمريكية بالوصول إلى نظام التراسل بين المصارف المالية، المعروف باسم “سويفت” SWIFT، مما سمح لها برصد تدفقات مالية بين بعض مصارف الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

وبعدما قالت عملاقة البرمجيات الأمريكية إنها لم تُحذّر بشأن الثغرات من قِبل أي جهة في الحكومة الأمريكية، قامت بالتحقق من الثغرات والتأكد من وجودها وإصلاحها على كافة الإصدارات الحالية المدعومة من نظام ويندوز. ما يعني أن نظامي ويندوز إكس بي وويندوز فيستا اللذين أوقفت الشركة دعمها سيظلان عرضة للاستغلال.

يُذكر أن استجابة مايكروسوفت جاءت بعد ساعات من تحذير خبراء أمنيين، بما في المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية وصاحب التسريبات الشهير، إدوارد سنودن، الذي قال إن الوكالة NSA لم تُحذر مايكروسوفت بشأن الثغرات.

وقالت مايكروسوفت أمس في بيان لوكالة إنها لم تُحذَّر من قبل أي جزء من الحكومة الأمريكية بأن مثل هذه الملفات قد وُجدت أو سُرقت. وأضافت: “بخلاف الصحفيين، لم يتصل بنا أي فرد أو منظمة فيما يتعلق بالمواد الصادرة عن ‘وسطاء الظل’”.

وأوضحت الشركة في منشور على مدونتها الأمنية أن مستخدمي نظام ويندوز 7 والأحدث في وضع آمن إن هم قاموا بثبيت التحديثات الأمنية التي تطلقها الشركة دوريًا، أما بالنسبة للإصدار الأقدم، بما في ذلك نظامي ويندوز إكس وويندوز فيستا فيجب عليهم الترقية إلى الإصدارات الأحدث.

الثلاثاء، 14 مارس 2017

جوجل توفر إرسال وتلقي الأموال عن طريق Gmail

أعلنت شركة جوجل اليوم الثلاثاء عن تحديث جديد طال انتظاره لخدمتها للبريد الإلكتروني المسماة جيميل Gmail، بحيث أصبح بالإمكان إرسال وطلب الأموال عن طريق البريد الإلكتروني، وذلك عبر أحدث نسخة من تطبيق البريد العامل على نظام أندرويد وعبر نسخة الويب المعتمدة على المتصفح.


وعملت شركة خدمات البحث في البداية على إضافة هذه الوظيفة إلى نسخة الويب المعتمدة على المتصفح من بريد جيميل خاصتها في شهر مايو/آيار 2013، وذلك قبل وقت طويل من دخول ميزة مدفوعات جوجل Google Payments الساحة واحتكارها إمكانية التعامل مع جميع المعلومات المالية الخاصة بالمستخدم.

واستغرقت الشركة ما يقرب من أربع سنوات لتوفير هذه الميزة لنظامها التشغيلي للأجهزة المحمولة أندرويد، دون وجود سبب واضح لهذا الأمر، ويمكن استعمال الميزة الجديدة عبر النقر على رمز المرفق واختيار المستخدم فيما إذا كان يرغب في إرسال أو تلقي الأموال.

ويمكن للمستخدم تلقي أو طلب الأموال بشكل مباشر من خلال البريد الإلكتروني نفسه دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق الدفع الإلكتروني، كما يمكن بالإضافة إلى ذلك إعداد الخيارات بشكل مسبق بحيث تتحول الأموال المتلقاة إلى حساب المستخدم المصرفي بشكل مباشر.

وتعتبر الميزة الأكثر إثارة هي إمكانية تبادل الأموال مع أي شخص وليس مجرد الأشخاص الذين يملكون حسابات بريد إلكتروني على جيميل، وطالما أن الأشخاص الذين يتبادل المستخدم الأموال معهم يمتلكون عناوين حسابات بريد إلكتروني يمكن إتمام الصفقة.

وتحاول شركة جوجل جعل إمكانية إرسال وتلقي الأموال أمراً سهلاً مشابهاً لإرسال الملفات، وتعمل على تشجيع المستخدمين عليها من خلال جعلها مجانية أي أن عملية إرسال وتلقي الأموال لا تكلف شيئاً بالنسبة للمرسل أو المتلقي.

وتتوفر هذه الميزة حالياً لمستخدمي بريد جيميل Gmail الإلكتروني في الولايات المتحدة فقط من خلال نظام أندرويد ونسخة الويب المعتمدة على المصتفح، ولا يوجد توضيح حول متى تعتزم الشركة توسيع المجال بحيث تشمل عملية إرسال وتلقي الأموال بلدان أخرى أو متى يمكن لمستخدمي نظام آي أو إس الحصول على الميزة.


الاثنين، 13 مارس 2017

ويكيليكس تنشر أدوات برمجية متطورة تستخدمها CIA لاختراق الأجهزة الذكية

نشرت منظمة ويكيليكس الثلاثاء الماضي ما أطلقت عليه Vault 7 وهي الآف الصفحات التي تصف أدوات برمجية متطورة وتقنيات مستخدمة من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA لاختراق الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة التلفزيون والسيارات المتصلة بالإنترنت، وذلك في تسريب يبدو الأكبر في تاريخ CIA.


ويحتوي التسريب الجديد على 8761 وثيقة، وتوضح هذه الوثائق تفصيليا كيف يمكن لعملاء الاستخبارات الأمريكية مراقبة والتحكم عن بعد في معظم الأجهزة المتصلة بالإنترنت، بما في ذلك أجهزة التلفاز الذكية والسيارات إلى جانب الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، والأخطر أن هذا الأرشيف أصبح معروفا بحيث يمكن استخدامه من قبل “هاكرز” آخرين.

وتشمل وثائق Vault 7 تعليمات عن كيفية استخدام أدوات متطورة لاختراق مجموعة واسعة من أكثر برامج الكمبيوتر رواجا واستخدامها في التجسس على المستخدمين، ومنها برنامج التواصل سكايب ووثائق بنسق PDF وحتى برامج مكافحة فيروسات مشهورة يستخدما الملايين من المستخدمين لحماية أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.

وتشرح الوثائق المسربة “Vault 7″ عبر ويكيليكس برنامج يسمى ” Wrecking Crew” يتيح لوكالة الاستخبارات الأمريكية استهداف أجهزة الكمبيوتر والتجسس عليها والتحكم بها عن بعد من خلال سرقة كلمات المرور باستخدام ميزة الإكمال التلقائي في متصفح إنترنت اكسبلورر، كما تتحدث الوثائق أيضا عن برامج أخرى تحمل اسماء CrunchyLimeSkies وElderPiggy وAngerQuake وMcNugget.

وقالت ويكيليكس أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA فقدت السيطرة على معظم ترسانة القرصنة التي تستخدمها في التجسسس بما في ذلك البرامج الضارة والفيروسات والثغرات الموجودة في التطبيقات والبرامج المختلفة، فضلا عن أنظمة التحكم عن بعد والوثائق المرتبطة بها، وهو ما يصل إلى عدة مئات من ملايين السطور من الشفرات البرمجية، لكن ويكيليكس اختارت عدم نشر الشفرات البرمجية الخبيثة نفسها حتى يكون هناك توافق في الآراء بشأن ذلك وبشأن كيفية نشر هذه الوثائق دون أن تكون أدوات مدمرة في يد القراصنة.

وعن كيفية تسريب هذه الوثائق من وكالة الاستخبارات الأمريكية، قالت ويكيليكس أن أرشيف “Vault 7” حصل عليه قراصنة متعاقدين مع CIA بطريقة غير مصرح بها، وأنها حصلت على الوثائق من أحدهم، وقال روبرت شيسني المتخصص في قانون الأمن الوطني الأمريكي في جامعة تكساس لصحيفة النيويورك تايمز أن التسريب الأخير الخاص بالمخابرات المركزية الأمريكية له علاقة بالأدوات الخاصة بوكالة الأمن القومي الأمريكية NSA والتي كشف عنها مجموعة من القراصنة يطلقون على أنفسهم اسم Shadow Brokers.

ولا يوجد حتى الآن تأكيد علني من وكالة الاستخبارات الأمريكية حول صحة الوثائق المسربة والمؤرخة بين عام 2013 وعام 2016، لكن أحد المسؤولين الحكوميين قال لصحيفة النيويورك تايمز أن الوثائق حقيقية، وقال أيضا ظابط سابق في المخابرات الأمريكية أن بعض اسماء التعليمات البرمجية والمخطط الهيكلي ووصف وحدة التجسس على الأجهزة الذكية حقيقيا، وقال دين بويد المتحدث باسم CIA أن الوكالة ليس لديها تعليق على صحة أو مضمون الوثائق الاستخبارية المزعومة.

ووفقا لويكيليكس فقد قال الشخص الذي سرب الوثائق “Vault 7” أو بعضا منها أن القرارات السياسية الخاصة بما كشفت عنه الوثائق لا بد أن تناقش من الجميع، بما في ذلك قدرات الاستخبارات الأمريكية المركزية على القرصنة ومدى تجاوزها السلطات المنوطة بها وإشكالية الرقابة على الوكالة.

أي شيء متصل بالإنترنت عرضة للاختراق” _ كريس فالاسيك – خبير في أمن المعلومات


لكن جيمس لويس الخبير في مجال الأمن السيبراني يرجح أن تكون دولة أجنبية هي من قامت باختراق الـ “CIA” والحصول على الوثائق ثم تسربيها إلى ويكيليكس، أكثر من أن يكون أحد المتعاملين مع الوكالة من القراصنة أو الموظفين، حيث قالت الوكالات الأمنية الأمريكية سابقا أن جهات روسية نجحت في اختراق أجهزة مسوؤلين في الحزب الديمقراطي الأمريكي خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة التي فاز بها دونالد ترامب المرشح الجمهوري.

وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل عن استخدام وكالة الاستخبارات الأمريكية أدوات القرصنة الخاصة بها ضد مواطنين أمريكيين، لكن بن ويزنر مدير اتحاد الحريات المدنية الأمريكية قال أن الوثائق تشير إلى أن الحكومة سمحت عمدا بوجود نقاط ضعف أو ثغرات في الهواتف والأجهزة الأخرى لتسهل التجسس على المستخدمين، وأضاف أن هذه الثغرات لن تُستغل فقط من قبل الأجهزة الأمنية الأمريكية، لكنها ستكون أيضا عرضة للاستخدام من قبل جهات خارجية أخرى ومن قبل قراصنة “هاكرز”، وأضاف ويزنر أن سد هذه الثغرات الأمنية على الفور وليس الاحتفاظ بها هو ما سيجعل حياتنا الرقمية أكثر أمنا.

وهذه أمثلة على ما تتيحه أدوات القرصنة الخاصة بالاستخبارات الأمريكية التي كشفت عنها ويكيليكس في تسريب “Vault 7”:


  1. 1- التحكم عن بعد في السيارات المتصلة بالإنترنت وتعريضها لحوادث تؤدي لوفاة قائدها ومن معه.


وفقا لوثائق “Vault 7” فإن وكالة CIA بدأت في شهر أكتوبر عام 2014 في البحث عن ثغرات في أنظمة السيارات المتصلة بالإنترنت، بحيث يمكنها التحكم فيها عن بعد، وهو ما يتيح إمكانية قتل أشخاص عن بعد من خلال عدة سطور برمجية عبر استغلال الثغرات الموجودة في سياراتهم وتوجيهها.

وإذا كنت تظن أن الأمر يبدو جنونا، فقد نشر باحثين في أمن المعلومات مقطع فيديو في يوليو عام 2015 عن اختراق سيارة جيب شيروكي أثناء سيرها على الطريق السريع والتحكم في المحرك والمكابح وإيقاف السيارة عن بعد.


وتصدر الشركات المصنعة للسيارات تحديثات مستمر لسد الثغرات الأمنية الموجودة في سياراتها، فإذا كان لديك سيارة متصلة بالإنترنت، احرص على التحديث دائما إلى اخر إصدار متوفر، وسيساهم كشف ويكيليكس عن الثغرات في مساعدة الشركات على تصحيحها بسرعة.


  1. 2- القدرة على اختراق أي تطبيق على الهواتف والأجهزة الذكية مهما كان التشفير قويا.


وكشفت وثائق “Vault 7” أيضا عن استهداف الـ “CIA”الهواتف الذكية العاملة بنظام آبل iOS ونظام أندرويد، بحيث يمكنهم الإطلاع حتى على الرسائل من التطبيقات التي تستخدم تشفير قوي مثل “سيجنال” وواتساب، وذلك من خلال اعتراض الرسائل بما فيها الصوتية أو البيانات قبل أن يتم تطبيق التشفير.

ويرى خبراء أمن المعلومات أن الاعتماد على سياسة البرمجيات مفتوحة المصدر يتيح لمجتمع المطورين الوصول أسرع إلى الثغرات واكتشاف أكبر عدد منها، وهو ما يسهل على الشركات مثل آبل وجوجل سدها بسهولة.


  1. 3- أجهزة التلفاز الذكية يمكنها أن تكون أجهزة تنصت سرية.


قد يبدو الأمر أشبه بقصة بوليسية في رواية أو أشبه بشاشات المراقبة في رواية 1984 لجورج أوريل، لكن وثائق “Vault 7” تشير إلى تطوير CIA بالتعاون مع المخابرات الأمريكية برنامجا يحمل اسم “Weeping Angel” يتيح استخدام أجهزة التلفزيون الذكية المتصلة بالإنترنت كأجهزة تنصت ومراقبة سرية، حتى أنه من خلال ثغرة يمكن إيهام المستخدم أن جهاز التلفزيون مغلقا أو لا يعمل في الوقت الذي يكون فيه يسجل الصوت والمحادثات التي تُجرى في الغرفة وإرسالها إلى خادم “سيرفر” خاص بالمخابرات الأمريكية.


وتحذر شركة سامسونج في الكتيب الخاص بشروط الاستخدام الخاصة بأجهزة التلفزيون الذكية التي تنتجها منذ عام 2015 المستخدمين من تبادل أحاديث حساسة أثناء مشاهدة التلفاز، حيث يمكن التقاطها من قبل “طرف خارجي”.

وتحدثت وثائق “Vault 7” أيضا عن برنامج يحمل اسم Umbrage عبارة عن مكتبة ضخمة من تقنيات الهجوم الإلكتروني تحمع البرامج الضاء التي تنتجها البلدان الأخرى بما في ذلك روسيا، ووفقا لويكيليكس فإن عدد كبير من التقنيات يسمح لـ “CIA”إخفاء أصل الهجمات لإرباك المحققين، وتشمل وثائق ويكيليكس قائمة بأدوات يستخدمها المبرمجين تحمل ثغرات تستغلها وكالة الاستخبارات الأمريكية مثل لغة البرمجة بايثون وبرامج مثل محرر النصوص البرمجية Sublime Text وGit الذي يساعد المطورين على التعاون في تطوير البرمجيات.

وينصح خبراء أمن المعلومات المستخدمين بأن يكونوا حذرين أثناء استخدام أجهزتهم الذكية، وبأن يحدثوا أنظمة التشغيل والتطبيقات التي يعتمدون عليها على الفور بمجرد صدور تحديث جديد، كما ينصحون بضرورة القراءة عن كيفية تأمين أنفسهم رقميا والحماية من الاختراق وكيفية الحفاظ على خصوصيتهم.

وتأتي التسريبات الأخيرة من ويكيليكس حول أمن المعلومات التي أطلقت عليها اسم Vault 7 لتنضم لسلسلة التسريبات الكبيرة في السنوات القليلة الماضية والتي فتحت نقاشا موسعا حول أمن المعلومات والسرية ووضحت كثيرا من الأمور الخافية عن ذلك، وكانت الجندي الأمريكي تشيلسي مانينج المحلل الاستخباراتي السابق في الجيش الأمريكي قد سرب في عام 2010 حوالي ربع مليون وثيقة دبلوماسية سرية، وسرب إدوارد سنودن مئات الآلاف من الوثائق الخاصة بوكالة الأمن القومي الأمريكية في عام 2013.


وائل الفخراني: شركة “كريم” أقالتني بطريقة مهينة

أعلنت شركة “كريم” التي توفر خدمة طلب سيارات الأجرة عبر تطبيق للهواتف المحمولة أمس الأحد عن تعيين رامي كاطو كرئيسا للعمليات في مصر ليخلف وائل الفخراني الموظف السابق في جوجل، والذي شغل منصب العضو المنتدب للشركة منذ أقل من 6 شهور.


وأثار خبر ترك وائل الفخراني شركة “كريم” بعد فترة قليلة من إنضمامه إليها الكثير من الجدل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث نشر الفخراني تدوينة عبر Medium عند إعلان قراره بالعمل في الشركة الإماراتية والاستقالة من جوجل حقق رواجا كبيرا وقتها، وقال فيه “بالنسبة لي، تمثّل كريم أكثر من مجرد حلم، تمثّل وعدًا. وعدًا بأن شركة محلية، من هذه المنطقة، صنعها أشخاص نشأوا فيها وفهموا مشاكلها، يمكنها الاستجابة لتلك المشاكل”.

بدأ وائل الفخراني العمل في شركة كريم قبل حوالي شهور


وزاد الجدل بعد أن نشر وائل الفخراني تغريدة عبر حسابه في تويتر قال فيها أنه لم يقدم استقالته، لكن شركة كريم أقالته بطريقة مهينة وأنه يشعر بالقهر مما حدث معه من قبل الشركة، وفيما انتقد العديد من المستخدمين تعامل شركة “كريم” مع وائل الفخراني بعد نشره التغريدة، طالب بعض الأشخاص بمقاطعة الخدمة لمعاملتها السيئة لموظفيها.


وحصلت تغريدة وائل الفخراني عن إقالته من شركة “كريم” على تفاعلا كبيرا من قبل متابعيه من مستخدمي تويتر، حيث رد حوالي 230 شخصا على التغريدة من بينهم العديد من المشاهير ردود معظمها متعاطفة مع موقف الفخراني ومشيدة بقدراته وكونه من الرواد في مجال تكنولوجيا المعلومات عربيا نظرا لخبرته الكبير في شركة جوجل.

وقال مدثر شيخة الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كريم” في بيان لوسائل الإعلام تعليقا على إقالة وائل فخراني أن الفخراني كان نموذجا للنزاهة والكفاءة، وأضاف “لكن هناك بعض الأوقات التي قد لا تتناسب فيها العقول الكبيرة مع المناصب الكبيرة في قطاع ما من قطاعات الأعمال المتميزة”.

وبدأ رامي كاطو مهامه كعضوا منتدبا لشركة “كريم” في مصر بداية من شهر مارس الحالي 2017، وشغل كاطو منصب نائب رئيس شركة كريم لخدمة العملاء منذ شهر أكتوبر 2016، وسبق له أن شغل منصب المدير التنفيذي لشركة Xceed في مصر، كما عمل لحوالي 8 سنوات في شركة اوراسكوم تليكوم شغل خلالها منصب المدير العام لشركة Mobiserve في باكستان.

وتأسست شركة “كريم” الإماراتية التي يقع مقرها الرئيسي في دبي عام 2012، وتوفر الشركة خدمات طلب سيارات الأجرة عبر تطبيق للهواتف المحمولة في 47 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإضافة إلى تركيا وباكستان والدفع بسهولة نقداً أو بواسطة بطاقة الائتمان، وتعتبر شركة “كريم” أقوى المنافسين لشركة Uber في الشرق الأوسط.

الجمعة، 10 مارس 2017

جوجل تنافس آبل عبر مقرها الجديد

حصلت شركة جوجل على موافقة مجلس مدينة ماونتن فيو فيما يخص مشروع بناء مقرها المستقبلي بالقرب من مقرها الحالي ضمن المدينة، ويحمل المقر الجديد لمكاتب الشركة الذي يأتي على شبكة قبة الاسم المقترح “تشارلستون الشرق” Charleston East، ويظهر من بعيد بشكل مظلة بتصميم مموج يتضمن ألواح شمسية تغطي السقف والنوافذ.


وتخطط جوجل لبناء المبنى على الجانب الشرقي من حديقة تشارلستون، وتركز الشركة بشكل كبير ضمن المخططات الرسمية على فكرة الاستدامة، مع تركز الاهتمام على مفهوم الريادة في الطاقة والتصميم البيئي، ويأتي ذلك رداً منها على شركة آبل ولكي لا تسمح لآبل بالتفوق عليها من خلال مقرها الخاص الجديد الشبيه بالسفينة الفضائية.

وبحسب جوجل فقد اعتمدت في تصميمها للبمنى على فكرة البدء من الداخل إلى الخارج، ورغبت الشركة في معرفة الكيفية التي يمكن من خلالها الحصول على مساحات فارغة بحيث يكون المبنى مريحاً للغاية ولا يتواجد ضمنه الكثير من الجدران التي تعتبر بمثابة نوعاً من أنواع القيود التقليدية.

وتبلغ مساحة بناء المكاتب 595 ألف قدم مربع بارتفاع 110 قدم، ويحض تصميمه على المشي وركوب الدراجات وتنقل الموظفين للعمل، ويتوقع أن تبدأ أعمال البناء خلال الشهر المقبل، بحيث يستغرق البناء بحسب جوجل حوالي عامين.

ويعتبر هذا المقر أول مقر تعمل الشركة على بناءه من الصفر، حيث اعتادت جوجل سابقاً وعلى مدى سنوات إلى استئجار المباني ضمن وادي السيليكون من أجل مقرها ومكاتبها.

وخضعت مخططات البناء المتوقع الانتهاء منه في 2019 لعدة تعديلات خلال الفترات السابقة، حيث ينبغي إزالة ما يقرب من 200 شجرة من موقع البناء الذي يغطي مساحة 18.6 فدان، على أن تزرع الشركة أشجار جديدة بحيث تتواجد مساحات خضراء كثيرة ضمن المشروع النهائي.

ويعتبر الجزء الأكثر تميزاً في المبنى هو السقف الذي يشبه المظلة، والذي يعمل على تنظيم المناخ في الداخل والتحقق من نوعية الهواء والصوت، إلى جانب احتواء المشروع على مواقف خارجية جديدة لسيارات جوجل ذاتية القيادة.

تجدر الإشارة إلى قيام جوجل بالإعلان لأول مرة عن خططها لبناء مقرها الجديد منذ ما يقرب من عامين، وقدمت الشركة في شهر مايو/آيار 2015 طلباً لمجلس مدينة ماونتن فيو من أجل بناء مبنى للمكاتب مكون من طابقين بمساحة 595 ألف قدم مربع.

تويتر تنفذ حلها الذكي لمشاكل إساءة الاستعمال

دخلت التحديثات الجديدة التي أعلنت عنها منصة التدوين المصغرة تويتر سابقاً حيز التنفيذ، والتي تمنح المستخدمين مزيداً من التحكم فيما يخص التنبيهات التي يتلقونها، بحيث يمكنهم حالياً تعطيل التنبيهات للأشخاص الذين لم يعملوا على تأكيد حساباتهم على تويتر، مما قد يضع حداً للردود الغريبة التي تظهر على تغريدات المستخدم.


ويعمل التحديث في الوقت الراهن على نسخة الويب وتطبيق الخدمة العامل على نظام التشغيل المحمول أندرويد، ويعتبر هذا التحديث حلاً ذكياً لمشاكل إساءة الاستعمال والمضايقات التي تحصل على المنصة الاجتماعية، والتي شكلت هاجساً فعلياً للعديد من مستخدمي المنصة بسبب ما يتعرضون له.

وكان جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة تويتر قد استطلع آراء المستخدمين عبر تغريدة نشرها من حسابه الرسمي في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي حول ما هو أهم الأمور التي يرغبون برؤيتها على تويتر أو ما هي أهم الأمور الواجب تحسينها أو إضافتها إلى الخدمة خلال عام 2017.

وتحدث دورسي عن أنه قد تم العمل على ما يخص السياسات والضوابط ضمن المنصة، وان محاربة مثل هؤلاء الأشخاص تعتبر إحدى أهم الخطوات التي ينبغي اتخاذها في الوقت الراهن.

ويمكن حالياً للمستخدمين كتم أي حسابات لا يتابعونها أو الحسابات التي لا تمتلك صورة حساب شخصي وما زالت تستعمل صورة البيضة والحسابات التي لم تعمل على تأكيد البريد الإلكتروني أو أرقام الهواتف الخاصة بهم، وذلك من خلال ميزة المرشحات المتقدمة الموجودة ضمن الإعدادات.

وتعتبر ميزة كتم الحسابات التي لم تؤكد رقم الهاتف الحل الأكثر فعالية بشكل خاص، وذلك مع إمكانية إنشاء عنوان بريد إلكتروني زائف خلال 30 ثانية، بينما يعتبر تغيير رقم الهاتف أصعب من ذلك بكثير، وبالتالي فإن الحسابات المسيئة يمكن حظرها بسهولة، مما يجعل هذه الاستراتيجية فعالة جداً للحد من المضايقات.

الأحد، 5 مارس 2017

هل يُعيد “نينتندو سويتش” المجد لمنصات الألعاب المحمولة ؟

في الثالث من شهر مارس الحالي، تُطلق “نينتندو – Nintendo” اليابانية رسميا منصة الألعاب الجديدة Switch والتي تأتي بتصميم ثوري وجديد كُليا يجمع للمرة الاولى بين الإستخدام كمنصة ألعاب ثابتة تتصل بالتليفزيون، وإمكانية إستخدامها كمنصة ألعاب محمولة أثناء التنقل.ولكن, هل تعلم أن المرة الأخيرة التي شهد العالم فيها إطلاقا كبيرا لمنصة ألعاب محمولة عالمية كان في ١٧ من ديسمبر من عام ٢٠١١، عندما قدمت “سوني” منصة الألعاب المحمولة PS Vita للمرة الاولى في السوق اليابانية، أي مُنذ ما يزيد عن خمس سنوات كاملة


لأسباب لا تخفى على كُل مُتابع جيد للوسط التقني، بل وكُل مُستخدم تقليدي للتكنولوجيا، تقلصت فُرص منصات الألعاب المحمولة في المُنافسة الفعلية والحصول على حصة سوقية بعد التطور المُتسارع الذي شهدته الهواتف الذكية من حيث قُدراتها ومُواصفاتها الفنية وإنعكاس ذلك على التطور المُذهل الذي حققه سوق الألعاب الإلكترونية الخاصة بالهواتف الذكية، والتي تطورت لتطغى كُليا على سوق منصات الألعاب المحمولة.

وقد كانت النتيجة المنطقية لذلك التنامي الكبير لسوق الألعاب الخاصة بالهواتف المحمولة هو أن توقفت كُبريات شركات إنتاج منصات الألعاب الإلكترونية المُتخصصة، وبخاصة “سوني” و”نينتندو”، على تقديم وتطوير منصات الألعاب المحمولة المُتخصصة، والتي بدت وكأنها لم تعد تمتلك فُرصة للمنافسة.

تُحاول منصة Switch الجديدة أن تُغير من ذلك الواقع من خلال تقديم مُنافس جديد مُعد ليعمل كمنصة ألعاب ثابتة ومحمولة بالكفاءة ذاتها ودون قيود على أي منهما. تأتي المنصة في صورة جهاز لوحي صغير يعمل بمُعالج Nvidia Tegra X1 وتتوسطها شاشة عرض عالية الجودة بقياس ٦,٢ إنش ويُحيط بها على الجانبين أزرار التحكم. في هذا الوضع، تُستخدم منصة Switch، والتي ستستقبل الألعاب في صورة أشرطة خاصة بالمنصة الجديدة والتي تدعم كذلك بطاقات microSD، كمنصة ألعاب محمولة شبيهة بالهواتف المحمولة.


وفي ثواني معدودة، يستطيع المُستخدم فصل المنصة من المُنتصف وتوصيلها بشاشة عرض، ويحصل على زراع تحكم مكون من جُزئين. ويُعد زراع التحكم ذاته الإختراع الأبرز بتلك المنصة، حيث يُمكن إستخدام الجُزئين مُنفصلين بواسطة لاعب واحد، كما يُمكن شبكهما معا بقطعة إضافية تأتي مع المنصة ليحصل المُستخدم على زراع تحكم تقليدي يبدو شبيها بأزرع تحكم منصات الألعاب المألوفة، كما يُمكن إستخدام كل جُزء بشكل مُنفصل للعب الجماعي في بعض الألعاب.

لازلت لا أستطيع الجزم بمدى النجاح المُتوقع لتلك المنصة الجديدة، ولا أظن بأن “نينتندو” نفسها تستطيع الجزم بذلك، حيث سيتوقف الأمر على تلقي المُستخدمين لهذا المفهوم الجديد، وكذلك على بيئة الألعاب الداعمة للمنصة الجديدة. ولكن هناك سبب وجيه يدعونا الى التفاؤل بما يُمكن أن تُحدثه تلك المنصة من أثر، وهو أنه للمرة الأولى تُقدم منصة ألعاب محمولة تُعنى باللعب الجماعي، كما وتدمج تجربة منصات الألعاب كبيرة الحجم مع خواص اللعب أثناء التنقل.