‏إظهار الرسائل ذات التسميات أندرويد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أندرويد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 أبريل 2017

فيس بوك تحارب الحسابات الوهمية مع اقتراب سباق الرئاسة الفرنسية

أطلقت فيس بوك حملة جديدة من شأنها الحد من تأثير الأخبار الوهمية على نتيجة الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وذلك قبل 10 أيام من بدء جولة التصويت الأولى لاختيار الرئيس الفرنسي القادم من بين أربعة مرشحين رئيسيين، حيث اتخذت الشركة ضمن هذا السياق إجراءات ضد 30 ألف حساب وهمي.


وتعد هذه الخطوة الجديدة جزء من حملة توعية عامة أكبر تهدف إلى تثقيف الناس حول كيفية اكتشاف الأخبار المزيفة، وقد واجهت فيس بوك بعض الانتكاسات بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية فى شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، واتهمت أن منصتها للتواصل الاجتماعي سهلت نشر المعلومات الكاذبة او المضللة.

وكتبت Shabnam Shaik مديرة في فريق أمن فيس بوك “لقد وجدنا أن الكثير من الأخبار الكاذبة تتحرك بدوافع مالية، وكجزء من عملنا لتعزيز المجتمع فقد ركزنا على جعل إمكانية استغلال المنصة من قبل أشخاص غير نزيهين صعبة جداً أو الربح مالياً من المواقع الإخبارية الكاذبة باستعمال فيس بوك”.

ويبدو أن منصة التواصل الإجتماعي عازمة في الوقت الحالي على أن تظهر للجمهور في أوروبا جهودها المتتابعة في مجال معالجة هذه المشكلة قبل الانتخابات، وقد أعلنت جوجل وفيس بوك في شهر فبراير/شباط الماضي عن شراكة مع غرف الأخبار الفرنسية لتحديد ومكافحة الأخبار الوهمية أو الكاذبة.

ونشرت فيس بوك اليوم بشكل استباقي إعلانات بصفحات كاملة ضمن العديد من الصحف الفرنسية الكبرى للمساعدة في مكافحة الأخبار الوهمية وتجنب فضيحة اخبارية مزيفة أخرى، حيث تقدم الإعلانات عشر نصائح للكشف عن الأخبار المزيفة ضمن شبكة الإنترنت، تماثل النصائح التي بدأت تظهر في الجزء العلوي من خلاصة تغذية أخبار مستخدمي الشبكة.

وقد يصعب في الوقت الراهن معرفة مدى تأثير هذه الخطوات على ما يقرأه الناس فعلياً، إلا أن استطلاع الرأي الاخير الصادر اليوم يظهر النقاط المئوية لكل مرشح على حدى ويوضح أن مثل هذه الخطوات قد تكون ذات نتيجة، ويبدو أن السباق الرئاسي الفرنسي الذي يحتوي على العديد من المرشحين أكثر عرضة للتأثر بالأخبار المزيفة.

مايكروسوفت تجري مقارنة تُظهر أن متصفحها إيدج الأفضل في استهلاك الطاقة

أجرت شركة مايكروسوفت اختبارًا في استهلاك الطاقة بين أبرز متصفحات الويب، لتؤكد بذلك أن متصفحها “إيدج” Edge يتفوق على كل من كروم من جوجل وفايرفوكس من موزيلا.


ومع أنه من الصعب أن تكون قياسات ومقارنات عمر البطارية دقيقة نظرًا لوجود الكثير من المتغيرات التي تحدد ذلك، إلا أن عملاقة البرمجيات الأمريكية نشرت تسجيلًا مصورًا يوضح كيف تفوق متصفحها على المتصفحات الأخرى.

وفي التسجيل المصور، وضعت مايكروسوفت إيدج وكروم وفايرفوكس على ثلاثة حواسب “سيرفس بوك” متماثلة مع التحديث الأخير “تحديث المبدعين” من نظام التشغيل ويندوز، وقامت بتشغيل فيديو لمعرفة أيها الأقل استهلاكًا لطاقة الحواسب.

وبحسب مقارنة مايكروسوفت، كان متصفح فايرفوكس الأكثر استهلاكًا للطاقة، إذ أُغلق الجهاز بعد مرور 7 ساعات و 4 دقائق و19 ثانية، أما كروم فقد صمد لمدة 9 ساعات و 17 دقيقة و 3 ثوانٍ، ليكون إيدج الأفضل في استهلاك الطاقة مع مدة بلغت 12 ساعة و 31 دقيقة و 8 ثوانٍ.

وأشارت الشركة، التي أطلقت قبل أيام تحديث المبدعين السنوي لكافة مستخدمي نظام ويندوز 10، في منشور على مدونتها إلى أن تصفح الويب يأخذ أكثر من نصف الوقت الذي يقضيه المستخدمون على أجهزتهم. وأضافت: “نحن ملتزمون بتقديم أفضل وأفضل وأسرع متصفح ممكن”.

وذكرت مايكروسوفت في منشورها أن متصفحها إيدج تفوق على متصفح فايرفوكس بنسبة 44%، وعلى جوجل كروم بنسبة 31%، وذلك في ظروف اختبار تحاكي تصفح الويب العادي مع فتح عدة تبويبات.


مقارنة بين جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل : أيهما أفضل؟

أطلقت شركة سامسونج للإلكترونيات مؤخرا هاتفها الذكي الجديد جالاكسي اس 8 لينضم لقائمة أفضل الهواتف الذكية في عام 2017، والتي تشمل أيضا هاتف جوجل بكسل التي أعلنت عنه الشركة الأمريكية في أكتوبر من العام الماضي 2016، فمن الأفضل بين جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل ؟ وما هي أبرز المزايا الفارقة بين كلا الهاتفين؟


لا يتشابه كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل كثيرا سوى في كونهما يعملان بنظام التشغيل أندرويد وتحديدا الإصدار السابع المعروف باسم نوجا، لكن كلاهما يحملان مواصفات رائعة وتعتبر المنافسة بين الهاتفين قوية.

التصميم


يحمل كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل تصميما مختلفا، بينما يأتي جالاكسي S8 بتصميم جديد تقول سامسونج أنه يمثل مرحلة جديدة في عالم الهواتف الذكية حيث تشغل الشاشة فيه معظم الجهة الأمامية من الهاتف بدون حواف تقريبا، وهو ما منح لسامسونج إمكانية تزويد الهاتف بشاشة كبيرة مع توفير الهاتف بحجم مناسب جدا للاستخدام بيد واحدة، ويأتي S8 بتصميم من الزجاج مغطى بطبقة من زجاج Gorilla 5 تجعله مقاوم جدا للخدوش والصدمات مع إطار من المعدن.

بينما يأتي جوجل بكسل بتصميم كامل من المعدن شبيه بتصميم “ايفون 6” بحواف دائرية من جميع الجهات مع وجود طبقة من الزجاج تغطي الكاميرا والفلاش ومستشعر بصمات الأصابع على الجهة الخلفية من الهاتف، لكن واحدة من أبرز الانتقادات التي توجه لبكسل الحواف الكبيرة أعلى وأسفل الشاشة.

وفيما يدعم جالاكسي S8 ميزة مقاومة الماء والغبار بمعيار IP 68 أي أنه يمكنه البقاء لمدة 30 دقيقة في عمق 1.5 متر من الماء، لا يدعم جوجل بكسل هذه الميزة، وعن سمك ووزن الهاتفين، فيتوفر S8 بسمك 8 ميلليمتر ووزن 155 جرام مقارنة مع 8.5 ميلليمتر ووزن 143 بالنسبة لجوجل بكسل، وهو ما يجعل S8 أنحف وأكبر وزنا قليلا من بكسل.

الأفضل: جالاكسي S8

جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل : أيهما يحمل شاشة أفضل؟


يتميز كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل بوجود شاشة AMOLED بدقة عالية بتقنية، ويحمل S8 شاشة أكبر قياسها 5.8 بوصة منحنية من الجانبين تشغل حوالي 84% من حجم الهاتف وبدقة +QHD بكثافة 570 بكسل لكل بوصة ومغطاة بطبقة من الإصدار الخامس من زجاج Gorilla تجعلها مقاومة جدا للخدوش والصدمات، مع دعم ميزة AOD التي توفر معلومات للمستخدم عندما تكون الشاشة مطفأة مثل الوقت والتنبيهات.

فيما يحمل جوجل بكسل شاشة قياسها 5.0 بوصة فقط بدقة FHD بكثافة 441 بكسل لكل بوصة تشغل حوالي 69% فقط من حجم الهاتف ومغطاة بطبقة من الإصدار الرابع من زجاج Gorilla.

وهو ما يجعل جالاكسي S8 يحمل شاشة أكبر بدقة أفضل وأكثر قدرة على مقاومة الصدمات والخدوش مقارنة مع جوجل Pixel، كما أنها تدعم ميزة AOD.

الأفضل: جالاكسي S8

الأداء: أيهما يحمل معالج أقوى


يعمل كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل بمعالج قوي من شركة كوالكوم، وفيما يعمل بكسل بمعالج Snapdragon 821، زودت سامسونج هاتفها الجديد S8 بأقوى وأحدث معالج من شركة كوالكوم وهو Snapdragon 835 الذي يوفر أداء أفضل بالإضافة لاستهلاك أقل للطاقة وصوت أفضل بالإضافة للعديد من المزايا الأخرى.

ويحمل كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل ذاكرة وصول عشوائي RAM بسعة 4 جيجابايت.

الأفضل: جالاكسي S8

 البطارية


يحمل جالاكسي S8 بطارية قدرتها أكبر من الموجودة في جوجل بكسل، حيث يأتي ببطارية قدرتها 3000 ميللي أمبير/ساعة مقارنة مع بطارية بقدرة 2770 ميللي أمبير/ساعة في Pixel، وفيما يحمل كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل منفذ USB C ويدعمان ميزة الشحن السريع، يتميز S8 بدعم ميزة الشحن اللاسلكي.

الأفضل: جالاكسي S8

 الكاميرا


يوفر كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل للمستخدم تجربة رائعة للتصوير، وفيما يحمل S8 نفس كاميرا اس 7 بفتحة عدسة F 1.7 بدقة 12 ميجابكسل لكن مع قدرات أكبر للمعالجة وفقا لسامسونج، يحمل Pixel كاميرا بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F 2.0، ووفقا للمراجعات العديدة بين S7 وPixel، فإن كلا الهاتفين يحملان كاميرا خلفية رائعة لكن تطبيق الكاميرا في هاتف سامسونج يوفر خيارات أفضل من ضمنها التحكم الكامل في إعدادات الكاميرا.

ويحمل جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل أيضا كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل، لكن كاميرا S8 بفتحة أوسع وتدعم ميزة التركيز التلقائي، وهو من المفترض أن يوفر صور أفضل في ظل وجود إضاءة ضعيفة.

الأفضل: كلا الهاتفين يحملان كاميرا رائعة مع تفوق اس 8 قليلا

المساحة التخزينية


يتوفر جوجل بكسل بمساحة تخزينية 32 جيجابايت/جيجابايت، فيما يتوفر جالاكسي اس 8 بمساحة تخزينية 64 جيجابايت مع دعم إمكانية زيادة المساحة التخزينية حتى 256 جيجابايت من خلال بطاقات الذاكرة الخارجية microSD على عكس جوجل بكسل الذي لا يدعم هذه الميزة.

الأفضل: جالاكسي اس 8

 نظام التشغيل


يعمل كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل بنظام التشغيل أندرويد نوجا، لكن بكسل يعمل بالإصدار 7.1.2 بينما يعمل اس 8 بالإصدار 7.0 مع واجهة خاصة من سامسونج بتصميم جديد وأيقونات جديدة، لكن بكسل يتفوق على أي هاتف أندرويد آخر في أنه أول الهواتف التي تحصل على تحديثات أندرويد، مع دعم منصة الواقع الافتراضي Daydream.

وبينما يدعم جوجل بكسل المساعد الصوتي Google Assistant الذي يوفر للمستخدم الاستفسار صوتيا عن ما يريد، يدعم جالاكسي S8 مساعد صوتي جديد من سامسونج باسم Bixby تقول سامسونج أنه يوفر للمستخدم طريقة جديدة للتفاعل مع الهاتف صوتيا كما يوفر التعرف على الأشياء في الصور وتوفير معلومات عنها.

الأفضل: جوجل بكسل

 مزايا إضافية


يحمل كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل مستشعر لبصمات الأصابع، لكن اس 8 يوفر للمستخدم أيضا العديد من وسائل تأمين الهاتف الأخرى من ضمنها ميزة فريدة وهي وجود ماسح لقزحية العين بالإضافة لإمكانية تأمين الهاتف من خلال ميزة التعرف على الوجه.

ويوفر جالاكسي اس 8 أيضا ميزة إضافية مقارنة مع جوجل بكسل، وهي إمكانية تشغيل الهاتف ككمبيوتر من خلال إضافة Samsung Dex التي تتيح توصيل الهاتف مع شاشة أو التلفزيون ولوحة مفاتيح وفأرة والعمل على تطبيقات أندرويد المختلفة من خلال شاشة أكبر عبر واجهة مخصصة، هذا بالإضافة إلى دعم بلوتوث 5.0 الذي يوفر نطاق أوسع ومدى أبعد لنقل البيانات.

الأفضل: جالاكسي S8

 الألوان


يتوفر كل من جالاكسي اس 8 وجوجل بكسل بأكثر من لون، وفيما يتوفر جوجل بكسل باللون الرمادي واللون الأسود واللون الأزرق، يتوفر S8 بمجموعة متنوعة من الألوان تشمل الفضي والذهبي والرمادي والأزرق.

الأفضل: جالاكسي S8

 السعر والتوفر


يتوفر جوجل بكسل بسعر يبدأ من 650 بكسل للإصدار بمساحة تخزينية 32 جيجابايت لكن في أسواق محدودة ليس من بينها الأسواق العربية، ويتوفر جالاكسي اس 8 الآن للحجز المسبق (على أن يتوفر في الأسواق نهاية أبريل 2017) عالميا بسعر يبدأ من 2800 ريال سعودي للإصدار بمساحة تخزينية 64 جيجابايت.

الأفضل: جالاكسي S8

الخلاصة: جالاكسي اس 8 مقارنة مع جوجل بكسل: أيهما أفضل؟


يتميز جالاكسي اس 8 عن جوجل بكسل في وجود تصميم أفضل وشاشة أكبر بدقة أعلى، بالإضافة لمعالج أقوى وبطارية أكبر وألوان أكثرر ومزايا إضافية أكثر من بينها دعم مقاومة الماء ووجود ماسح لقزحية العين وإمكانية تشغيل الهاتف ككمبيوتر، إلى جانب توفره في أسواق أكثر.

أبرز مميزات وموعد توفر الإصدار القادم من أندرويد Android O

أعلنت شركة جوجل مؤخرا عن نسخة المعاينة من الإصدار الجديد من نظام التشغيل أندرويد الذي أطلقت عليه الاسم الرمزي Android O وذلك للمرة الثانية التي تعلن فيها عن الإصدار الجديد قبل مؤتمرها السنوي للمطورين، وقالت جوجل أنها منذ إطلاق مشروع أندرويد في عام 2008 اعتمدت في تطوره على مساهمة مطوري التطبيقات وصانعي الأجهزة وكذلك المستخدمين من خلال تعليقاتهم وردود أفعالهم.


وقالت جوجل أنها سرعت من عملية تطوير أندرويد بالتعاون مع شركائها، بحيث يمكنها الآن مشاركة نسخة المعاينة الأولى من Android O والتي أكدت أنها لا تزال قيد التطور وفي انتظار الحصول على المزيد من المميزات، كما أكدت أنها لا تزال بحاجة لمزيد من التحسينات، وستعلن جوجل عن كل مميزات الإصدار الجديد من أندرويد خلال مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O في مايو المقبل 2017.

وهذه أبرز مميزات Android O التي كشفت عنها جوجل:



  1. 1-تحسين استهلاك البطارية (وقت أطول للاستخدام)


قالت جوجل أن Android O يدعم ميزة جديدة باسم Background limits تضيف قيود كبيرة على عمل التطبيقات في الخلفية لتحسين استهلاك البطارية واداء الجهاز، وذلك بالاعتماد على ثلاثة عوامل تشمل منع بث التحديثات ومنع تقديم خدمات أثناء العمل في الخلفية ومنع الحصول على تحديثات عن الموقع الجغرافي، وأكدت جوجل أن هذه الميزة تمثل تغييرا كبيرا في أندرويد للأفضل.


  1. 2-تنبيهات أكثر دقة


يقدم Android O للمستخدم تنبيهات أكثر دقة مع تحكم أكبر وذلك من خلال تجميع التنبيهات في “قنوات” أو فئات، بحيث يمكن للمستخدم اختيار الفئات التي يريد الحصول على تنبيهات لها من تطبيق محدد بدلا من أن يحجب كل التنبيهات من تطبيق محدد، وسيحصل المستخدم الآن على التنبيهات الهامة من التطبيقات المختلفة بخلفية مختلفة.


  1. 3-تحسين الملء التلقائي في التطبيقات


يعتمد مستخدمو أندرويد على العديد من التطبيقات لتعبئة بيانات تسجيل الدخول والمعلومات المتكررة تلقائيا، وفي Android O دمجت جوجل الميزة في نظام التشغيل بحيث يمكن للمستخدم اختيار تطبيق الملء التلقائي على غرار اختيار لوحة المفاتيح الافتراضية.


  1. 4-دعم تشغيل التطبيقات في نافذة داخل نافذة


يدعم Android O ميزة تشغيل التطبيقات في نافذة صغيرة داخل نافذة، وهو ما يتيح على سبيل المثال مشاهدة مقطع فيديو أثناء العمل على تطبيق آخر، هذا بالإضافة لدعم خيارات أخرى للنوافذ المتعددة والقدرة على إطلاق أكثر من تطبيق معا في نفس الشاشة في وضع العمل على شاشة أخرى أو مستقلة remote display.

5-أيقونات تفاعلية

يوفر Android O أيضا تحسينات على واجهة الاستخدام من خلال أيقونات تفاعلية يتغير تصميمها وحركتها وفقا للشاشة المعروضة بها، سواء كاختصار أو في الإعدادات أو في مربع المشاركة.


  1. 6-ألوان أكثر ثراء


يدعم Android O ميزة Wide-color gamut التي توفر للمستخدم عرض مجموعة أوسع من الألوان في الصور ومقاطع الفيديو، وهي الميزة التي يمكن أن يستفيد منها أيضا تطبيقات تعديل الصور.


  1. 7-صوت أفضل بجودة عالية


يتيح Android O صوت بجودة عالية عند الإتصال لاسلكيا بالسماعات عبر بلوثوت، هذا بالإضافة لدعم ميزة الإتصال بالإجهزة عبر واي فاي دون الحاجة للإتصال بالإنترنت، وقالت جوجل أنها تعمل مع العديد من الشركاء لتوفير تقنية الإتصال عبر واي فاي NAN في أقرب وقت ممكن.

8-خيارات أفضل للتنقل داخل التطبيقات عبر لوحة المفاتيح

قالت جوجل أنها ركزت في الإصدار الجديد من نظام التشغيل أندرويد على تحسين التنقل والتنبؤ داخل التطبيقات من خلال لوحة المفاتيح.

وتتوفر الآن النسخة الأولى للمعاينة من Android o أو نسخة المطورين للتحميل من خلال موقع أندرويد للمطورين لأجهزة نيكسوس 5X ونيكسوس 6P ونيكسوس بلاير وبكسل وبكسل اكس ال وبكسل سي، لكن يجب على المستخدم حفظ نسخة من بياناته قبل تثبيت الإصدار الجديد، وننصح بعدم تثبيت النسخة الأولية من الإصدار الجديد إذا لم تكن مطورا أو مستخدما محترفا أو لديك هاتف آخر يمكنك الاعتماد عليه، لأن النسخة الأولية غالبا ما تكون غير مستقرة وتوجد بها مشاكل من ناحية الأداء.

ووفقا لجوجل فإن الشركة ستوفر 3 نسخ تجريبية أخرى خلال الشهور القليلة المقبلة، على أن تطلق الإصدار النهائي من Android O خلال نهاية الربع الثالث (نهاية سبتمبر) من العام الحالي 2017.

الجمعة، 10 مارس 2017

جوجل تكشف رسميا عن تطبيقي Chat و Meet لمحادثات الشركات وفرق العمل

أعلنت شركة جوجل، الخميس، عن تطبيقين جديدين للمحادثات مخصصين بشكل رئيسي لخدمة فرق العمل، وذلك ضمن خدمة المحادثات خاصتها، هانج آوتس Hangouts، وهما تطبيقي هانج آوتس شات Hangouts Chat، وهانج آوتس ميت Hangouts Meet.


وأوضحت جوجل، في بيان على مدونتها الرسمية، أن تطبيقي المحادثات الجديدان يركزان بشكل أساسي على خدمة فرق العمل في الشركات، لتسهيل المحادثات بين أفراد هذه الفرق من أي مكان وفي أي وقت، خاصة أن التوقعات تشير إلى تحول أكثر من نصف العمالة حول العالم إلى أفراد تعمل عن بعد بحلول 2020.

وسيتاح التطبيقين الجديدين ضمن حزمة منتجات جوجل الموجهة لقطاع الأعمال والمعروفة باسم “جي سوت” G Suite، وينتظر أن يستبدلا خدمة Hangouts الأساسية في وقت لاحق ، إلا أن جوجل لم تكشف عن خططها بعد لعملية الاستبدال تلك.

هانج آوتس شات

وقالت جوجل أن Hangouts Chat هو تطبيق للمحادثات بين فرق العمل، يأخذ مميزات التراسل الأساسية الموجودة في خدمة Hangouts، ويحولها إلى خدمة جديدة تناسب المحادثات المتعلقة بالأعمال، وهو التطبيق الذي سيتوافر لنظام أندرويد ونظام iOS، وعبر الويب.

ويملك تطبيق Hangouts Chat مميزات مثل الغرف الإفتراضية والمحادثات المترابطة، حيث توفر الميزة الأولى إمكانية إنشاء غرفة محادثات لأفراد محددين من فريق العمل منفصلة عن المحادثة الأساسية بين الفريق، فيما تتيح الثانية طريقة سهلة لتتبع المحادثات المتعلقة بموضوع محدد.

تطبيق هانج آوتس شات

وأشارت جوجل إلى أن تطبيق Hangouts Chat يعمل بشكل متكامل مع بقية المنتجات المتوافرة في حزمة “جي سوت” مثل خدمة التخزين السحابي Google Drive، وخدمة إنشاء المستندات Google Docs.

وزودت جوجل تطبيقها الجديد لمحادثات الأعمال بخصائص ذكية، ومنها، خاصية لمنح صلاحيات مشاهدة المحتوى الذي يتم مشاركته من خدمة درايف تلقائيا مع الأفراد المتواجدين في المحادثة، وخاصية للبحث تسهل البحث عن أي محتوى تم مشاركته في الرسائل أو البحث عن رسائل محددة.

وستتيح جوجل للمطورين إضافة روبوتات محادثات ومساعدة ذكية، Bots، أو إضافات برمجية بسيطة تدعم العمل مع Hangouts Chat، وستوفر الشركة روبوت خاص بها عند إطلاق التطبيق، بجانب إضافات برمجية لخدمات أخرى مثل خدمة إدارة المشروعات، Asana، وخدمة التخزين السحابي، Box، وخدمة تقديم الدعم الفني، Zendesk.

وسيتاح روبوت جوجل الذكي لخدمة مستخدمي Hangouts Chat تحت اسم @meet، والذي سيقوم بمهام مثل تحديد المواعيد الشاغرة لإجراء اجتماعات مستقبلية، وتسجيل مواعيد الاجتماعات تلقائيا، وهو الروبوت الذي يستخدم تقنيات تعلم الآلة للقيام بمهامه، ويستطيع الوصول وأداء مهام مع خدمة التقويم Google Calendar، وتطبيق الاجتماعات Hangouts Meet.

هانج آوتس ميت

هذا، وكانت جوجل قد كشفت عن تطبيق خدمة اجتماعات الفيديو عبر الإنترنت الجديدة، Hangouts Meet، أول مرة بداية شهر مارس الجاري، وذلك قبل أن تطلقه رسميا، يوم الخميس، ضمن حزمة منتجات “جي سوت”.

وعلى غرار تطبيق خدمة محادثات جوجل الرئيسي، Hangouts، يوفر تطبيق خدمة “ميت” إمكانية إجراء المكالمات المرئية الجماعية، ولكنه يسمح لما يصل إلى 30 شخصًا بإجراء اجتماعات الفيديو مرة واحدة، مقارنةً بعدد 10 أشخاص بالنسبة لهانج آوتس.

ويتضمن تطبيق خدمة الاجتماعات المرئية الجديد ميزات أخرى تهدف إلى تسهيل الوصول إلى هذه المكالمات أثناء التنقل، بما في ذلك أرقام الاتصال بالنسبة لأفراد العمل المسافرين، وروابط تسمح للمستخدم بالإنضمام إلى اجتماع جارٍ بنقرة واحدة، والتكامل مع خدمتي البريد الإلكتروني Gmail والتقويم Calendar المدارتين تحت حزمة “جي سوت”.

ويسمح رقم الاتصال، الذي سيتم توفيره مع كل اجتماع، لأفراد فرق العمل غير القادرين على الوصول إلى الإنترنت خلال وقت الاجتماع الاتصال بهذا الرقم للإنضمام إلى المحادثة، فيما ستتيح روابط الإنضمام للأفراد الدخول بسهولة إلى الاجتماعات غير المدعوين لها سلفا.

ويضم التطبيق Hangouts Meet خصائص أخرى مثل خاصية لاستعراض الملفات في وضع ملء الشاشة، وذلك بشكل يضمن سهولة مشاهداتها من قبل جميع المشاركين في الاجتماع المرئي، وخاصية أخرى لتسجيل الاجتماع لاستعراضه في وقت لاحق، وخاصية أخرى للتكامل مع جهاز جوجل كروم بوكس للاجتماعات.

يذكر أن جوجل تحاول عبر تطبيقي المحادثات للأعمال الجديدين، سواء Chat أو Meet، منافسة خدمات دعم فرق الأعمال التي تؤدي أعمالها عن بعد مثل خدمة Slack، وخدمة Teams التي تنوي مايكروسوفت توفيرها حول العالم في وقت لاحق خلال شهر مارس الجاري، وهما التطبيقين المنتظر أن يكونا بديل خدمة Hangouts المخصصين للأعمال، على أن يكون بديل خدمة المحادثات الأساسية التي توفرها الشركة للأفراد هما تطبيق ألو Allo وديو Duo.

تويتر تنفذ حلها الذكي لمشاكل إساءة الاستعمال

دخلت التحديثات الجديدة التي أعلنت عنها منصة التدوين المصغرة تويتر سابقاً حيز التنفيذ، والتي تمنح المستخدمين مزيداً من التحكم فيما يخص التنبيهات التي يتلقونها، بحيث يمكنهم حالياً تعطيل التنبيهات للأشخاص الذين لم يعملوا على تأكيد حساباتهم على تويتر، مما قد يضع حداً للردود الغريبة التي تظهر على تغريدات المستخدم.


ويعمل التحديث في الوقت الراهن على نسخة الويب وتطبيق الخدمة العامل على نظام التشغيل المحمول أندرويد، ويعتبر هذا التحديث حلاً ذكياً لمشاكل إساءة الاستعمال والمضايقات التي تحصل على المنصة الاجتماعية، والتي شكلت هاجساً فعلياً للعديد من مستخدمي المنصة بسبب ما يتعرضون له.

وكان جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة تويتر قد استطلع آراء المستخدمين عبر تغريدة نشرها من حسابه الرسمي في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي حول ما هو أهم الأمور التي يرغبون برؤيتها على تويتر أو ما هي أهم الأمور الواجب تحسينها أو إضافتها إلى الخدمة خلال عام 2017.

وتحدث دورسي عن أنه قد تم العمل على ما يخص السياسات والضوابط ضمن المنصة، وان محاربة مثل هؤلاء الأشخاص تعتبر إحدى أهم الخطوات التي ينبغي اتخاذها في الوقت الراهن.

ويمكن حالياً للمستخدمين كتم أي حسابات لا يتابعونها أو الحسابات التي لا تمتلك صورة حساب شخصي وما زالت تستعمل صورة البيضة والحسابات التي لم تعمل على تأكيد البريد الإلكتروني أو أرقام الهواتف الخاصة بهم، وذلك من خلال ميزة المرشحات المتقدمة الموجودة ضمن الإعدادات.

وتعتبر ميزة كتم الحسابات التي لم تؤكد رقم الهاتف الحل الأكثر فعالية بشكل خاص، وذلك مع إمكانية إنشاء عنوان بريد إلكتروني زائف خلال 30 ثانية، بينما يعتبر تغيير رقم الهاتف أصعب من ذلك بكثير، وبالتالي فإن الحسابات المسيئة يمكن حظرها بسهولة، مما يجعل هذه الاستراتيجية فعالة جداً للحد من المضايقات.

الأحد، 5 مارس 2017

هل يُعيد “نينتندو سويتش” المجد لمنصات الألعاب المحمولة ؟

في الثالث من شهر مارس الحالي، تُطلق “نينتندو – Nintendo” اليابانية رسميا منصة الألعاب الجديدة Switch والتي تأتي بتصميم ثوري وجديد كُليا يجمع للمرة الاولى بين الإستخدام كمنصة ألعاب ثابتة تتصل بالتليفزيون، وإمكانية إستخدامها كمنصة ألعاب محمولة أثناء التنقل.ولكن, هل تعلم أن المرة الأخيرة التي شهد العالم فيها إطلاقا كبيرا لمنصة ألعاب محمولة عالمية كان في ١٧ من ديسمبر من عام ٢٠١١، عندما قدمت “سوني” منصة الألعاب المحمولة PS Vita للمرة الاولى في السوق اليابانية، أي مُنذ ما يزيد عن خمس سنوات كاملة


لأسباب لا تخفى على كُل مُتابع جيد للوسط التقني، بل وكُل مُستخدم تقليدي للتكنولوجيا، تقلصت فُرص منصات الألعاب المحمولة في المُنافسة الفعلية والحصول على حصة سوقية بعد التطور المُتسارع الذي شهدته الهواتف الذكية من حيث قُدراتها ومُواصفاتها الفنية وإنعكاس ذلك على التطور المُذهل الذي حققه سوق الألعاب الإلكترونية الخاصة بالهواتف الذكية، والتي تطورت لتطغى كُليا على سوق منصات الألعاب المحمولة.

وقد كانت النتيجة المنطقية لذلك التنامي الكبير لسوق الألعاب الخاصة بالهواتف المحمولة هو أن توقفت كُبريات شركات إنتاج منصات الألعاب الإلكترونية المُتخصصة، وبخاصة “سوني” و”نينتندو”، على تقديم وتطوير منصات الألعاب المحمولة المُتخصصة، والتي بدت وكأنها لم تعد تمتلك فُرصة للمنافسة.

تُحاول منصة Switch الجديدة أن تُغير من ذلك الواقع من خلال تقديم مُنافس جديد مُعد ليعمل كمنصة ألعاب ثابتة ومحمولة بالكفاءة ذاتها ودون قيود على أي منهما. تأتي المنصة في صورة جهاز لوحي صغير يعمل بمُعالج Nvidia Tegra X1 وتتوسطها شاشة عرض عالية الجودة بقياس ٦,٢ إنش ويُحيط بها على الجانبين أزرار التحكم. في هذا الوضع، تُستخدم منصة Switch، والتي ستستقبل الألعاب في صورة أشرطة خاصة بالمنصة الجديدة والتي تدعم كذلك بطاقات microSD، كمنصة ألعاب محمولة شبيهة بالهواتف المحمولة.


وفي ثواني معدودة، يستطيع المُستخدم فصل المنصة من المُنتصف وتوصيلها بشاشة عرض، ويحصل على زراع تحكم مكون من جُزئين. ويُعد زراع التحكم ذاته الإختراع الأبرز بتلك المنصة، حيث يُمكن إستخدام الجُزئين مُنفصلين بواسطة لاعب واحد، كما يُمكن شبكهما معا بقطعة إضافية تأتي مع المنصة ليحصل المُستخدم على زراع تحكم تقليدي يبدو شبيها بأزرع تحكم منصات الألعاب المألوفة، كما يُمكن إستخدام كل جُزء بشكل مُنفصل للعب الجماعي في بعض الألعاب.

لازلت لا أستطيع الجزم بمدى النجاح المُتوقع لتلك المنصة الجديدة، ولا أظن بأن “نينتندو” نفسها تستطيع الجزم بذلك، حيث سيتوقف الأمر على تلقي المُستخدمين لهذا المفهوم الجديد، وكذلك على بيئة الألعاب الداعمة للمنصة الجديدة. ولكن هناك سبب وجيه يدعونا الى التفاؤل بما يُمكن أن تُحدثه تلك المنصة من أثر، وهو أنه للمرة الأولى تُقدم منصة ألعاب محمولة تُعنى باللعب الجماعي، كما وتدمج تجربة منصات الألعاب كبيرة الحجم مع خواص اللعب أثناء التنقل.