‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنترنت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنترنت. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 أبريل 2017

فيس بوك تحارب الحسابات الوهمية مع اقتراب سباق الرئاسة الفرنسية

أطلقت فيس بوك حملة جديدة من شأنها الحد من تأثير الأخبار الوهمية على نتيجة الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وذلك قبل 10 أيام من بدء جولة التصويت الأولى لاختيار الرئيس الفرنسي القادم من بين أربعة مرشحين رئيسيين، حيث اتخذت الشركة ضمن هذا السياق إجراءات ضد 30 ألف حساب وهمي.


وتعد هذه الخطوة الجديدة جزء من حملة توعية عامة أكبر تهدف إلى تثقيف الناس حول كيفية اكتشاف الأخبار المزيفة، وقد واجهت فيس بوك بعض الانتكاسات بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية فى شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، واتهمت أن منصتها للتواصل الاجتماعي سهلت نشر المعلومات الكاذبة او المضللة.

وكتبت Shabnam Shaik مديرة في فريق أمن فيس بوك “لقد وجدنا أن الكثير من الأخبار الكاذبة تتحرك بدوافع مالية، وكجزء من عملنا لتعزيز المجتمع فقد ركزنا على جعل إمكانية استغلال المنصة من قبل أشخاص غير نزيهين صعبة جداً أو الربح مالياً من المواقع الإخبارية الكاذبة باستعمال فيس بوك”.

ويبدو أن منصة التواصل الإجتماعي عازمة في الوقت الحالي على أن تظهر للجمهور في أوروبا جهودها المتتابعة في مجال معالجة هذه المشكلة قبل الانتخابات، وقد أعلنت جوجل وفيس بوك في شهر فبراير/شباط الماضي عن شراكة مع غرف الأخبار الفرنسية لتحديد ومكافحة الأخبار الوهمية أو الكاذبة.

ونشرت فيس بوك اليوم بشكل استباقي إعلانات بصفحات كاملة ضمن العديد من الصحف الفرنسية الكبرى للمساعدة في مكافحة الأخبار الوهمية وتجنب فضيحة اخبارية مزيفة أخرى، حيث تقدم الإعلانات عشر نصائح للكشف عن الأخبار المزيفة ضمن شبكة الإنترنت، تماثل النصائح التي بدأت تظهر في الجزء العلوي من خلاصة تغذية أخبار مستخدمي الشبكة.

وقد يصعب في الوقت الراهن معرفة مدى تأثير هذه الخطوات على ما يقرأه الناس فعلياً، إلا أن استطلاع الرأي الاخير الصادر اليوم يظهر النقاط المئوية لكل مرشح على حدى ويوضح أن مثل هذه الخطوات قد تكون ذات نتيجة، ويبدو أن السباق الرئاسي الفرنسي الذي يحتوي على العديد من المرشحين أكثر عرضة للتأثر بالأخبار المزيفة.

الأحد، 5 مارس 2017

المنافسة في الشركات الناشئة (اوبر x كريم)

بداية أشكر كل من أشاد بمقالي السابق التجارة الإلكترونية (المشاكل, الحلول, الفرص) الذي بحمد الله وجد قبول جيد, ووصلتني اقتراحات بخصوص إن بعض النقاط لم أوفيها حقها من الحديث وتحتاج لتفصيل أكثر لذلك سأقوم بأذن الله خلال الفترة القادمة بطرح مقال خاص لكل نقطة مهمة من المقال بعد الانتهاء من سلسلة مقالات المنافسة في الشركات الناشئة.


مقال اليوم هو الجزء الأول من سلسلة مقالات تتحدث عن المنافسة في الشركات الناشئة وستكون بإذن الله شيقة وممتعة خصوصاً إنها عن أفضل الشركات الناشئة بالمنطقة حالياً, وبعد إن انتهي من وصف المنافسة في هذه المقالات سأختمها بمقال عن كيفية تجاوز المنافسة في الشركات.

بحكم تخصصي في التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأعمال فإن لدي شغف لدراسة أعمال الشركات خصوصاً الناشئة وذلك للتعرف على عوامل النجاح والفشل فيها ورؤية فرص التطوير والنمو التي تحتاجها, ومنها كان المدخل لكتابة هذه المقالات بهدف تعريف القارئ الكريم عن المنافسة وتطورها في الشركات.

مقال اليوم يتحدث عن المنافسة بين أكبر شركتين تشهد رواج في المنطقة وهي كريم و اوبر ولمن ليس لديه معرفه بها فهي شركات تكنولوجيا متخصصة في قطاع المواصلات فكرة عملها تقوم على إنشاء منصة توفر المواصلات من خلال الربط ما بين السائقين والركاب لإيصالهم للوجهات التي يريدونها, حيث قامت شركة أوبر بتطوير نموذج العمل هذا بداية عام 2009م ومنها بدأ النمو الكبير لهذه الشركة حتى وصلت حالياً لتقديم خدماتها في 540 مدينة حول العالم وتقييم يناهز 60 مليار دولار  بعد جولة الاستثمار الاخيرة من صندوق الاستثمارات العامة, وبعد إن نجح نموذج العمل هذا سارعت شركات كثيرة لتقليد نفس نموذج العمل ومنها شركة كريم التي تأسست عام 2012م وتقدم خدماتها حالياً في 52 مدينة في المنطقة وتقييمها يناهز مليار دولار.

أولاً: كيف تنشأ المنافسة, وعلى ماذا تتنافس الشركتين


هناك أسباب كثيرة تنشأ من خلالها المنافسة منها الحالة التي نناقشها في هذا المقال وهي عندما تقوم شركة بتطوير نموذج عمل مربح وفي هذا المقال نتكلم بالطبع عن أوبر التي قامت بتطوير نموذج عمل قائم على الاقتصاد التشاركي في قطاع المواصلات وذلك بتوفير المواصلات لعملائها من خلال سائقين يمتلكون سياراتهم الخاصة وذلك من خلال لعب دور الوسيط فيما بينهم دون أن تضطر إلى امتلاك أي سيارة وبعد نجاح النموذج قامت شركات كثيرة بتقليد نموذج العمل مثل كريم لتبدأ المنافسة على هذا السوق من قبل أكثر من منافس.

تتنافس الشركتين حالياً على الحصة السوقية فهما يستهدفان نفس شريحة العملاء ولذلك نرى الان المنافسة على أشدها بين الشركتين.

ثانياً: عوامل المنافسة


عادة ما تتركز المنافسة حول القيمة المضافة الأهم لشريحة العملاء التي تخدمها حيث أن القيمة المضافة الأهم لعملاء الشركتين هي السعر وهو ما كان العامل الأهم للمنافسة وفعلياً فإن من قاد هذه المنافسة حتى الان هي اوبر التي قامت بتخفيض اسعار الرحلات أكثر من مرة و كانت كريم تتجاوب لتخفيض الاسعار ولكن هذه لم يكفي لأن اوبر خلال استباقها لتخفيض الاسعار تركت انطباع لدى الشريحة المستهدفة من الشركتين ان اسعار شركة اوبر اقل من شركة كريم ولهذا فهي تستحوذ على الحصة السوقية الأكبر.

اوبر واجهت نفس نوع المنافسة سابقاً في الصين من قبل شركة ديدي الصينية حيث اتبعت ديدي نفس الاستراتيجية على شركة اوبر وضغطت على اوبر مما أدى ذلك إلى خسائر كبيرة على الطرفين ولكن لم تستحمل اوبر هذه المنافسة لتعدد الأسواق التي تعمل بها إلى ان استسلمت أخيرا وتنازلت عن هذه المنطقة لديدي وذلك من خلال استحواذ ديدي على فرع أوبر في الصين مقابل حصة في ديدي, حرب الاسعار لم تكن العامل الوحيد الذي أخرج اوبر من الصين ولكنه كان الاهم وحالياً اوبر تتبع هذه الاستراتيجية مع كريم وقد نجحت فيها حتى الأن.

السوق حالياً لا يزال يستوعب الشركتين ولكن المنافسة على اشدها بين الشركتين مما يرفع التكاليف ويقلل هوامش الربحية على الشركتين.

العوامل الأخرى المتعلقة بالمنافسة التي تضغط على أعمال الشركتين

نماذج التسعير

نماذج التسعير من أهم العوامل التي تؤدي إلى نجاح نماذج الأعمال  والنموذج المستخدم من الشركتين قائم على الاشتراك في ربحية كل رحلة  يتم أبرامها ما بين العملاء والسائقين وهو أعلى النماذج ربحية ولكنه دائماً ما يؤدي إلى تقليل الأرباح وزيادة التكاليف والمنافسة على المدى البعيد مالم تكن الشركة المستخدمة للنموذج محتكرة للمنتج الذي تقوم ببيعه.

بالرغم من أن السوق في المنطقة ضخم  ويستوعب الشركتين حتى الأن ويقدم لهم ربحية جيدة ولكن هذا النموذج يؤدي في النهاية إلى حرب الأسعار التي تواجهها الشركتين حالياً والتي عادة لا يوجد رابح فيها وإن كان هناك رابح بعد فترة طويلة من المنافسة فسيكون قد عانى من خسائر كبيرة.

إذا لماذا قد يكون نموذج التسعير هذا هو أكبر مشكلة تواجه الشركتين؟

لأن الخدمة التي تقدم للعملاء تتم خلال سائقين مستقلين يقدمون الخدمة بغرض الربح وليس للشركة سيطرة عليهم وفي حال استمرت حرب الاسعار ما بين الشركتين ستفقد جزء كبير منهم لأن جدوى العمل من خلال التطبيق ستنعدم وبالتالي فقدان العملاء الذين تستهدفهم الشركتين بأسعار أقل لزيادة حصتها السوقية.

المدفوعات النقدية

عندما بدأت كريم أعمالها بالمنطقة عام 2012م واجهت مشكلة عدم توفر البطاقات الائتمانية لدى عملائها لذلك كانت سباقة في فتح قبول الرحلات عن طريق الدفع النقدي وهذا جعلها تنمو بشكل كبير وزاد من عدد الرحلات التي تقدمها للعملاء ولكن للأسف لم توجد قبله حل للمدفوعات التي ستصل إليها على شكل نقد الذي يأتي بشكل مستمر لمكاتبها من خلال السائقين والذي يعد مشكلة أمنية عليها ويؤدي لفقد جزء من دخلها لعدم دفع بعض السائقين المستحق عليهم من النقد, أيضاً يكرر من زيارة السائقين لها بشكل مستمر ويزيد من تكاليف عملياتها التشغيلية على شكل موظفين.

أما اوبر فقد تلافت هذه المشكلة حتى الأن لأنها لا تستقبل النقد في مكاتبها وانما تتحصل على ارباحها عن طريق الرحلات التي يتم دفع أجرتها بواسطة البطائق الائتمانية, ولكن أيضاً تواجه اوبر مشكلة من نوع أخر فيما يخص مستحقاتها وذلك بشكل غير معلن فعندما تصل الأرصدة المستحق دفعها من قبل السائقين لأوبر حد معين تقوم أوبر بإيقاف الرحلات التي يتم تحصيل أجرتها نقداً عن هؤلاء السائقين ولا يستطيعون سوى استقبال الرحلات التي يتم دفع اجرتها بالبطائق الائتمانية والتي عادة ما تكون قليلة والتي بدورها تؤدي إلى انسحاب سائقين من الشركة لعدم توفر رحلات كافية لهم.

تكلفة استقطاب السائقين

يواجه السائقين عدة تكاليف تقلل من ربحية السائق بشكل كبير وتؤدي إلى انسحابات كبيرة من الشركتين مثل: (الوقود, الاطارات, نظافة المركبة, الصيانة) ولذلك تقوم الشركتين باستمرار بتقديم عروض للسائقين على شكل مكافآت واعلانات لهم لتحاول استعادة المنسحبين منهم وهذا كله يؤثر بشكل كبير على ربحية الشركتين.

الاستثمار في المستقبل

اوبر تسعى إلى ان تكون تكلفة استخدام المواصلات عن طريقها أقل من تكلفة شراء السيارة ولذلك فهي تعمل على قدم وساق لتقليل رسوم رحلاتها على العملاء ولكن هذا لا يكفي لأنها تقدم رحلاتها عن طريق سائقين مستقلين وتعلم أن لديها حد معين لتخفيض السعر اذا ما تجاوزته  يمكن ان يواجه بنسبة انسحاب كبيرة من السائقين لذلك فهي تعرف حجم هذا التهديد على اعمالها والهدف الاستراتيجي الذي تريد الوصول له, مما جعلها تعمل من فترة على الاستثمار في السيارات ذاتية القيادة لكي تكون جزء من أسطولها مستقبلا وبدأت تتبع خطاها كريم في هذا المجال, ولكن ليس هنالك شيء مؤكد على ان هذه التقنية ستغزو الأسواق خلال وقت قريب بالإضافة إلى العوامل النفسية لدى العملاء من حيث الركوب مع مركبة تقود نفسها آلياً الذي يحتاج لفترة طويلة من الترويج والتوعية والذي بمجمله بالإضافة للمنافسة يؤثر على ارباح الشركتين بشكل كبير.

ثالثاً: آثار المنافسة على الشركات


المنافسة في الأعمال أمر طبيعي وصحي وهو يعمل على نضوج الشركات وتطويرها باستمرار لتقديم خدمة أفضل لعملائها ولكن المنافسة الشديدة عادة ما تكون مضرة للأعمال لأنها توصل المتنافسين إلى التشتت الاستراتيجي بشكل كبير, فبدلاً من التركيز على شريحة عملائها التي تقوم بخدمتها واستراتيجيتها التي بنتها مسبقاً تصبح تركز على تحركات المنافس التي تصبح فيما بعد هي محور استراتيجية الشركة فتصبح الشركة الأضعف في المنافسة تتحرك بناء على تحركات منافسها الذي يقود  السوق.

إن العمل باستراتيجية مراقبة المنافسين ومحاولة التغلب عليهم بأن تعرض المزيد بتكلفة أقل غير ناجحة على المدى البعيد حيث ستعمل هذه الاستراتيجية على زيادة مبيعات الشركة على المدى القريب لكنها ستزيد من مستوى المنافسة والتكاليف على المدى البعيد.

مثال عن المنافسة الشديدة بين الشركات

منذ ما يقارب عشر سنوات كانت هناك حرب أسعار حدثت بين شركات الألبان في السعودية استمرت لفترة طويلة وتخللها بعض الهدنات فيما بينها للتدخل الحكومي فيما بينهم لأكثر من مرة نتج عنها خروج الشركات الصغيرة من السوق و انسحاب بعض الشركات من مناطق كانت تتواجد بها في السعودية لصالح المنافسين الكبار لعدم قدرتها على الصمود أمام المنافسة.

وهنا أضع بعض الاسئلة التي ستجدون في إجاباتها توضيح لمستوى المنافسة الذي لم يظهر حتى الأن:


  1. بما ان اوبر هو الطرف الأقوى بالمنافسة بالسعر حتى الان, فإذا ما استمرت اوبر في تخفيض الأسعار إلى متى تستطيع كريم تحمل المنافسة ولكم من جولات الاستثمار أو التمويل ستقوم به مجدداً للبقاء في المنافسة؟
  2. ماذا لو قررت أحد الشركتين (اوبر, كريم) اتباع نفس طرق المنافسة التي اتبعتها ديدي مع اوبر في الصين سابقاً من حيث عدم أخذ أرباح من السائقين لفترة طويلة للضغط على الأسعار بأكبر شكل ممكن على المنافس ماذا سيكون رد فعل الشركة المنافسة وكيف سيؤثر هذا على ارباحها وتكاليفها مستقبلاً؟
  3. كريم تتوسع بشكل كبير في المنطقة فهل وضعت في اعتبارها لو حدث سيناريو مثل الذي حصل لشركات الالبان بسبب المنافسة, هل ستقوم بالاستغناء عن مناطق تتواجد بها حالياً مثلما انسحبت أوبر من الصين؟
  4. هل وضعت الشركتين في حساباتها ماذا لو دخل منافسين كبار جدد للسوق إلى أين قد يصل مستوى المنافسة؟

الخاتمة


هناك طرق كثيرة لتجاوز المنافسة بين الشركات وسأفرد لها مقال خاص بعد الانتهاء من نشر مقالات المنافسة, ومن دراستي لأعمال الشركتين وجدت فرص كبيرة جداً لها للنمو إذا ما تجاهلت المنافسة وركزت بشكل أكبر على استراتيجيتها وشرائح عملائها الحالية والمستقبلية حيث:

“ليس فقط كل شخص يتنقل  يمكن أن يكون عميل لها, بل كل شيء  يمكن نقله يمكن إن يكون أحد عملائها”

Oppo 5X: تقنية واعدة من اوبو للتصوير بالهواتف الذكية (فيديو)

في الوقت الذي لم تكشف فيه شركة أوبو الصينية عن هواتف ذكية جديدة خلال مؤتمر MWC 2017، أعلنت اوبو عن تقنية جديدة واعدة باسم Oppo 5X من شأنها أن توفر كاميرات متطورة جدا في الهواتف الذكية مقارنة مع التقنيات المتوفرة حاليا.


وقال سكاي لي نائب الرئيس والعضو المنتدب لشركة اوبو أن تقنية Oppo 5X تفتح عالما جديدا من التصوير باستخدام الهواتف الذكية، وأن التقنية الجديدة تعكس التزام الشركة بتقديم أفضل الوسائل الممكنة التي تساعدهم على التقاط صور أفضل وأوضح، وتهتم شركة اوبو كثير بتوفير تجربة تصوير مميزة في هواتفها حتى أنها تركز على إطلاق هواتف بكاميرا أمامية بقدرات كبيرة تساعد المستخدمين على التقاط أفضل صور السيلفي مهما كانت ظروف الإضاءة.

وقالت اوبو أنها عملت لمدة سنة تقريبا لتطوير تكنولوجيا التقريب البصري الجديدة Oppo 5X في كاميرا الهواتف الذكية المشابهة للتكنولوجيا المستخدمة في المنظار أو النظارات المقربة، وأنها سجلت حوالي 50 براءة اختراع للتمكن من تطوير هذه التقنية.

وتجلب تقنية أوبو الجديدة Oppo 5X ميزة التقريب البصري لخمسة أضعاف للهواتف الذكية دون أي بروز للعدسة، وذلك اعتمادا على وجود عدستين، وهي التقنية التي أظهرتها الشركة من خلال هاتف ذكي تجريبي فقط خلال MWC 2017 بهدف إثبات نجاح التقنية فقط.


وتعتمد تقنية التقريب البصري الجديدة من أوبو على مستشعر كاميرا تقليدي واحد بالإضافة لمستشعر اخر لكن بدلا من أن يكون خلف المستشعر الأول للتمكن من تقريب الصور بصريا، ازاحت أوبو المستشعر الثاني بزاوية 90 درجة بحيث يصبح بجانب المستشعر الأول بدلا من خلفه، هذا بالإضافة لوجود سلسلة من العدسات لتركيز الضوء على المستشعر والذي يصل للهاتف ثم يوجه للكاميرا أو المستشعر الآخلا من خلال مرآة أو منشور، وهي نفس الطريقة التي يعمل بها المنظار.

واستطاعت اوبو استخدام عرض الهاتف لاستيعاب تقنية التكبير البصري الحقيقي، بدلا من الاعتماد على التكبير الرقمي الذي يعتبر قص للصورة بأكبر دقة ممكنة، وهو الأمر الذي كان صعبا جدا بالنسبة لتصميم الهواتف الذكية، ليس ذلك فقط، لكن أوبو أضافت منشور ومجموعة عدسات لدعم ميزة التثبيت البصري، وهو ما يعني أن المستخدم سيحصل على صور ومقاطع فيديو دون أي اهتزازات، وتقول الشركة أن التقنية الجديدة توفر صور أفضل بنسبة 40% مقارنة بتقنيات التثبيت البصري المتاحة حاليا، وتعتبر ميزة التثبيت البصري هامة جدا عند التكبير لأن أصغر نسبة من الاهتزازات يمكنها أن تجعل الصورة باهتة.

وتتطلب وحدة الكاميرا الجديدة الخاصة بتكنولوجيا اوبو الواعدة الجديدة Oppo 5X حوالي 5.7 ميلليمتر فقط، وهو ما يعني أنها ستكون مناسبة للتواجد في الهواتف النحيفة جدا حتى 7 ميلليمتر، ورغم أن اوبو عرضت التقنية الجديدة من خلال نموذج تجريبي فقط خلال المؤتمر العالمي للمحمول MWC 2017، إلا أن التقنية في حد ذاتها جاهزة الآن للاستخدام، ومن المتوقع أن نراها في أحد هواتف الشركة الصينية في وقت لاحق من هذا العام 2017.

وعرضت أوبو مقطع فيديو يقارن بين تقنيتها الجديدة الثورية في مجال التصوير بالهواتف الذكية وبين منافسيها، ورغم أن أوبو لم تذكر في الفيديو أن المقارنة بين Oppo 5X وتقنية التقريب في ايفون 7 بلس، إلا أن مقطع الفيديو وتصميم الهاتف يوضح ذلك.


وتتسابق أبرز الشركات المصنعة للهواتف الذكية في العالم في تطوير قدرات التصوير في هواتفها وتقديم تقنيات جديدة، وهو ما ظهر مع إطلاق هواوي هاتفها الذكي الجديد هواوي بي 10 بلس بزوج من الكاميرات الخلفية بفتحة عدسة واسعة ومزايا أفضل مقارنة مع هاتفها السابق، هذا بالإضافة لتطوير إل جي الكاميرتين الخلفيتين في هاتفها الجديد G6 مقارنة مع الإصدار السابق، ومن المتوقع أن تكشف سامسونج عن كاميرا أفضل في S8 نهاية الشهر الحالي مقارنة مع هاتفها S7 الذي يحمل كاميرا رائعة، لكن تقنية اوبو الجديدة من شأنها تغيير الطريقة التي اعتاد المستخدمين على التصوير بها من خلال الهواتف الذكية، ومن المتوقع أن نراها في المزيد من الهواتف مستقبلا.

فضيحة جديدة: أوبر تستخدم أداة سرية لخداع السلطات ومستخدمين حول العالم

أكدت شركة أوبر أمس الجمعة أنها استخدمت لسنوات أداة سريّة لتجنب السلطات في الأسواق حيث تُحظر خدماتها أو تواجه مقاومة من قبل جهات إنفاذ القانون، لتُثار معها فضيحة جديدة تهدد أكثر شركات خدمات التوصيل شعبيةً حول العالم، بعد فضيحة تعرض مهندسة سابقة للتحرش الجنسي من قبل مديرها.


وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أثار موضوع الأداة، المسماة “الكرة الرمادية” Greyball، والتي تستخدم بيانات من تطبيق أوبر وأساليب أخرى لتحديد والالتفاف على المسؤولين الذين أصدروا مذكرات رسمية أو اعتقلوا سائقي الشركة في المدن التي تعارض عملياتها.

وأوضحت النيويورك تايمز أن الأداة السرية كانت تعمل، على سبيل المثال، على إلغاء أو تجاهل طلبات التوصيل التي يُشتبه بأنها سوف تؤدي بسائقي الشركة إلى المرور قريبًا من وكالات إنفاذ القانون.

وأضافت الصحيفة أن الأداة سمحت لأوبر بإظهار صور “خيالية” لسياراتها أو إظهار عدم توفر أي سيارة على تطبيق الشركة، وذلك لخداع السلطات في مدن محددة ترفض منح تصاريح لخدمات الركوب، حيث يَعْمد المسؤولون إلى إصدار مذكرات رسمية، أو يسحبون ويحتجزون السيارات.

وأكدت متحدثة باسم أوبر أن أداة “الكرة الرمادية” ما تزال قيد الاستخدام، على الرغم من تحجيمها. وأضافت أن الأداة انبثقت من مساعي حماية التطبيق من إزعاج المنافسين، ولحماية السائق من سوء المعاملة، وفي حالات نادرة، كانت تُستخدم أيضًا حيث يحدث إزعاج من جهات إنفاذ القانون.

وبعد تقرير صحيفة نيويورك تايمز، استقال يوم أمس الجمعة أبرز باحثي أوبر الأمنيين، كما استقال معه نائب رئيسها لقسم المنتجات، دون إبداء الأسباب، ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الاستقالة على صلة بإثارة موضوع الأداة السرية.

يُشار إلى أن الكشف عن الأداة “الكرة الرمادية” يأتي بعد سلسلة من الأحداث التي أثارت الشك بشأن ممارسات أوبر، الأمر الذي بعث القلق في نفوس العملاء والمستثمرين.

ومن بين تلك الأحداث، ادعاءات التحرش الجنسي على مهندسة سابقة من قبل مديريها دفعت مدير الشركة التنفيذي، ترافيس كالانيك، إلى إجراء تحقيق داخلي، إضافة إلى شريط مصور يُظهر كالانيك في مشادة كلامية مع أحد سائقي الشركة، الأمر الذي دفعه إلى تقديم اعتذار علني والتعهد بأن “يتصرف كالكبار”. بالإضافة إلى ذلك، رُفعت على أوبر دعوى قضائية من قبل شركة “وايمو” Waymo؛ شقيقة شركة جوجل، متهمةً الشركة بسرقة تصاميم تقنية السيارات ذاتية القيادة.

وفيما يتعلق بالأداة السرية، فقد أوضحت أوبر في رسالة إلكترونية أنها “ترفض قبول طلبات الركوب من المستخدمين المخادعين الذين ينتهكون شروط الخدمة – سواء كان ذلك بالنسبة للناس الذين يسعون للإضرار بالسائقين جسديًا، والمنافسين الذين يسعون إلى تعطيل عملياتنا، أو المعارضين الذين يتواطؤون مع المسؤولين للإيقاع بسائقينا”.

وأضافت المتحدث باسم أوبر أن التكتيك المستخدم مع الأداة حُجِّمت على نحو كبير، وذلك بعد أن ظفرت الشركة بتصاريح العمل في المزيد من الأماكن.

وقالت إن الإدارة القانونية لأوبر وافقت على تلك الممارسة في المواقع التي لا تُحظر فيها خدماتها بوضوح، وأن شروط الاستخدام الخاصة بالشركة تتطلب من الراكبين استخدام تطبيقها لأغراض شخصية، وليس تجارية، وعدم التسبب “بإزعاج” للسائقين.

وأكدت المتحدثة باسم الشركة أن الأداة لا تزال تُستخدم عندما يكون السائقون تحت تهديد الاعتقال أو عقوبة قانونية أخرى ببعض المدن في 15 ولاية أميركية، حيث لا توجد قوانين واضحة تُنظِّم خدمات الركوب، مضيفة أنها لا تعرف ما هي الدول الأخرى التي تُستخدم فيها “الكرة الرمادية”.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرها أن مدة استخدام الأداة في الولايات المتحدة لم تتجاوز السنة. ومن جانبها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها أن الأداة اُستخدمت لتفادي السلطات في مدن، مثل بوسطن، وباريس، ولاس فيجاس، وفي بعض الدول، مثل أستراليا، والصين، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية.

وكانت أوبر قد بدأت استخدام أداة “الكرة الرمادية” مطلع عام 2014، وذلك في إطار برنامج سُمّي “انتهاك شروط الخدمة”، والذي استهدف العثور على الأشخاص الذين اعتقدت الشركة أنهم يستخدمون التطبيق على نحو غير مناسب، وفق ما أفادت نيويورك تايمز.

يُشار إلى أن مسؤولين بارزين أعلنا أمس الجمعة مغادرة أوبر، بما في ذلك الباحث الأمني الأكثر شهرة في الشركة، تشارلي ميلر، الذي حظيت بشهرة واسعة خارج السوق الأمني لتمكنه من اختراق سيارة جيب وهي تسير على الطريق. وقد قال ميلر عبر حسابه على موقع تويتر إنه يترك الشركة بعد سنة ونصف من العمل على أمن السيارات ذاتية القيادة، ووعد بأن يعلن عن مكان عمله الجديد خلال أيام.

الجمعة، 3 مارس 2017

سببان يدفعان آبل لعدم التخلي عن منفذ Lightning في آيفون 8

نفى مينج شي كو، محلل السوق بشركة كي جي آي سيكيوريتز المتخصصة بتحليلات السوق، التقارير التي تشير إلى عزم آبل التخلي عن منفذ الشحن ونقل البيانات، لايتنينج Lightning، في الإصدارات الجديدة من هواتف آيفون.


وكانت صحيفة وول ستريت جورنال نشرت قبل يومين تقريرا أكدت فيه أن آبل ستستبدل منفذ لايتنينج في الإصدارات الجديدة من هواتف آيفون القادمة هذا العام بالمنفذ القياسي يو إس بي – سي USB-C.

وأكد مينج شي كو، في تقرير نشرته شركته الخميس، أن الإصدارات الثلاثة الجديدة من آبل القادمة هذا العامة ستصدر بمنفذ لايتنينج، وأن هناك سببين رئيسيين يمنعا الشركة الأمريكية من التخلي عن هذا المنفذ لصالح منفذ يو إس بي – سي.

وأوضح المحلل، المعروف عنه دقة تقاريره فيما يخص منتجات آبل، أن السببين هما عدم الإضرار بصناعة ملحقات آيفون القائمة على منفذ لايتنينج، وعدم تناسب حجم منفذ يو إس بي – سي، الأكبر من منفذ لايتنينج، مع خطة التصميم التي وضعتها الشركة لهيكل هاتف آيفون الجديد.

وأضاف مينج شي كو أن آبل ستُجري فقط بعض التعديلات على منفذ لايتنينج لتتيح تقنية الشحن السريع، التي ينتظر أن تتوافر على الأقل في هاتف واحد من الهواتف الثلاثة الجديدة من آيفون القادمة هذا العام.

وتستعد آبل، حسب التقارير، خلال شهر سبتمبر القادم لإزاحة الستار عن ثلاثة هواتف، ينتظر أن يطلق عليهم أسماء آيفون 7 وآيفون 7 بلس وآيفون 8، على أن يكون هاتف آيفون 8 هو صاحب المواصفات الأعلى في الإصدارات الجديدة.

وأشار مينج شي كو إلى أن آبل ستطور المنفذ بمكونات جديدة من تصنيع شركتي صناعة أشباه الموصلات، تكساس إنسترومنتس وسيبريس، وذلك لتوفير ميزة الشحن السريع دون مشاكل، وذلك دون أن يوضح المحلل ما إذا كانت هذه المكونات ستدعم ميزة الشحن اللاسلكي كذلك أم لا.

وكان المحلل قد رجح في تقرير سابق نشرته شركته المتخصصة في تحليلات السوق أن هواتف آيفون الذكية الثلاثة التي ستتوافر في 2017 ستدعم تقنية الشحن اللاسلكي، وأن آبل بدأت في إجراء بعض التحسينات إلى الهيكل الداخلي للنسخ الجديدة لمراعاة عدم تأثرها بمشكلة ارتفاع درجة الحرارة الناجمة عن استخدام هذه التقنية.

يذكر أن التقارير السابقة أشارت إلى بعض مواصفات الهواتف الثلاثة ومنها الشاشة حيث ينتظر أن تكشف آبل عن هاتف آيفون 7 إس بشاشة قياس 4.7 بوصة من نوع إل سي دي، وآيفون 7 إس بلس بشاشة إل سي دي قياس 5.5 بوصة، وهاتف آيفون 8 بشاشة OLED مرنة بقياس 5.8 بوصة.

الخميس، 2 مارس 2017

إنفيديا تعلن عن أسرع بطاقة رسوميات لها إلى الآن GeForce GTX 1080 Ti

أعلنت شركة إنفيديا أمس الثلاثاء عن الجيل القادم من بطاقات الرسوميات من سلسلة “جيفورس جي تي إكس” GeForce GTX، والذي قالت إنها السرعى على الإطلاق.


وكشف الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية، المتخصصة في مجال إنتاج معالجات الرسوميات وبطاقات العرض المرئي وأنظمة ألعاب الفيديو، جن-هسون هوانج، عن بطاقة “جيفورس جي تي إكس 1080 تي آي” GeForce GTX 1080 Ti خلال بث مرئي عبر الإنترنت.

وقال هوانج: “اليوم نعلن عن شيء مهم جدًا جدًا”. وتأتي بطاقة الرسوميات الجديدة لتضع إنفيديا في منافسة مباشرة مع “أي إم دي” AMD التي تستعد لتقديم معمارية الرسوميات الجديدة خاصتها، “فيجا” Vega، خلال النصف الأول من العام الحالي. كما تضعها في منافسة مع شركة إنتل، التي أصبحت تدمج بطاقات رسوميات عالية الأداء مع معالجتها.

وأوضحت إنفيديا أن بطاقة الرسوميات الجديدة، “جيفورس جي تي إكس 1080 تي آي”، تقوم على معمارية “باسكال” Pascal الخاص بها، والتي تعد أساسًا في تطوير نسخ مختلفة وكثيرة من بطاقات الرسوميات. والبطاقة الجديدة تقدم أداءً أسرع بنسبة 35% مقارنة ببطاقة “جيفورس جي تي إكس 1080” التي أُطلقت في العام الماضي.

وأكد هوانج، في حديث له خلال مؤتمر مطوري الألعاب العالمي GDC بمدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، أن “جيفورس جي تي إكس 1080 تي آي” تعد السرعى بين جميع بطاقات الرسوميات التي قدمتها الشركة حتى الآن.

وفيما يتعلق بمواصفات بطاقة الرسوميات الجديدة، فهي تأتي مع ذاكرة محلية قدرها 11 جيجابايتًا من نوع “جي دي دي آر5 إكس” GDDR5X، وسوف تكون متاحة للبيع اعتبارًا من يوم 10 آذار/مارس الجاري بسعر 699 دولارًا أميركيًا.

وإلى جانب “جيفورس جي تي إكس 1080 تي آي”، أعلنت إنفيديا عن “جيم وركس دي إكس12” GameWorks DX12، وهي مجموعة من الموارد لمطوري الألعاب التي قالت إنها سوف تزيد من الواقعية في الألعاب وتُقصّر دورة حياة المنتج في الألعاب المصممة لواجهة تطوير البرمجيات “دايركت إكس 12” DirectX 12 التابعة لمايكروسوفت.